مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة تستعرض مبادراتها المعرفية بمعرض "بكين للكتاب 2026"

تشارك مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في الدورة الثانية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب 2026، المقام في العاصمة الصينية بكين ضمن جناح دولة الإمارات “البيت الإماراتي”، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها المعرفية والثقافية مع المؤسسات العالمية.

وتأتي المشاركة في واحد من أكبر معارض الكتاب في العالم وأبرز منصات صناعة النشر في آسيا، بما ينسجم مع توجهات المؤسسة في دعم إنتاج المعرفة ونشرها وتعزيز التعاون مع المؤسسات الفكرية والثقافية على المستوى الدولي.

وقال مدير إدارة رأس المال المعرفي في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة سالم العويس،، في تصريح على هامش معرض بكين الدولي للكتاب 2026، إن المؤسسة تستعرض خلال مشاركتها ضمن فعاليات "البيت الإماراتي" في المعرض مجموعة من الإصدارات المعرفية التي تعكس ثراء المحتوى العربي والتجربة الإماراتية في صناعة المعرفة، إلى جانب التعريف بمبادراتها الرائدة في تمكين المعرفة وتعزيز الابتكار.

وأشار إلى أن المؤسسة تتطلع إلى توسيع شراكاتها مع المؤسسات الصينية في مجالات الترجمة والنشر وتبادل الخبرات، انطلاقاً من إيمانها بأن المعرفة تمثل أساس التنمية المستدامة وصناعة المستقبل، لافتاً إلى أن المعرض يشكل منصة مهمة لتعزيز الحوار المعرفي وتبادل التجارب وأفضل الممارسات في قطاع النشر والصناعات الثقافية.

وتسلط المؤسسة خلال مشاركتها، الضوء على أحدث مبادراتها وبرامجها المعرفية، كما تعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع دور النشر والمؤسسات الثقافية والأكاديمية الصينية والدولية، لبحث فرص التعاون المشترك وتطوير مشاريع معرفية تسهم في دعم حركة الترجمة والنشر وتبادل المحتوى الثقافي.

ويعد معرض بكين الدولي للكتاب أحد أكبر معارض الكتاب في العالم وأهم فعاليات صناعة النشر في آسيا، ويستقطب سنوياً ناشرين ومؤسسات ثقافية وأكاديمية من مختلف دول العالم، فيما تحل دولة الإمارات ضيف شرف دورة العام 2026، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية ومكانة الدولة المتنامية على خريطة الثقافة وصناعة المعرفة عالمياً.

 

الأكثر مشاركة