حفل التكريم استضافه قصر المؤتمرات في نواكشوط. من المصدر

الشارقة تحتفي بـ 4 علامات موريتانية مضيئة

احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط فعاليات النسخة الـ28 من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة احتفاء بالمبدعين وتقديراً لمنجزهم الفكري والأدبي.

وشهد الملتقى تكريم أربعة من أصحاب البصمات في المشهد الثقافي، هم: الدكتور محمد المختار ولد السعد، والدكتور سيد عبدالله زين المحبوبي، والدكتور محمد الأمين الحضرامي، والدكتور أحمد ولد حبيب الله أحمد، تقديراً لعطائهم العلمي والأدبي، وإسهاماتهم في إثراء الحياة الثقافية.

ويأتي الملتقى تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتكريم قامات أدبية أسهمت في خدمة الثقافة العربية المعاصرة، إذ يحلّ الملتقى للمرة الخامسة في موريتانيا، بعد أن كرّم 16 مبدعاً موريتانياً خلال الدورات السابقة منه.

وخلال حفل التكريم الذي استضافه قصر المؤتمرات في نواكشوط، قال مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، محمد إبراهيم القصير: «يواصل ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي تعزيز رسالته في تكريم الأدباء والمفكرين في أنحاء الوطن العربي، انطلاقاً من إيمان راسخ بأهمية الثقافة وتعزيز قِيَم الحوار والانفتاح والتسامح، كما يعكس هذا الملتقى رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في الاحتفاء بالمبدعين وتكريم أصحاب المنجز الثقافي العربي».

وأشار إلى أن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي يعود إلى موريتانيا في محطة جديدة من محطاته العربية، حاملاً معه رسالة الوفاء للمبدعين والاحتفاء بمنجزهم الإبداعي، إذ يكرّم نخبة من الأدباء والكتّاب الموريتانيين الذين أسهموا بعطائهم في إثراء الثقافة العربية، وتركوا بصمات واضحة في مجالات الأدب والفكر والمعرفة.

وأكد أن استمرار هذا التعاون الثقافي بين دولة الإمارات وموريتانيا يؤكد متانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، والحرص المشترك على دعم العمل الثقافي العربي وتطويره، بما يسهم في صون الهوية الثقافية، وتعزيز حضورها في المشهد الإنساني العربي.

من جهتهم، عبّر المُكرَّمون عن شكرهم وامتنانهم للشارقة على هذا التكريم الذي اعتبروه تقديراً لمسيرتهم الأدبية والفكرية، واحتفاءً بقيمة العطاء الثقافي ودور المثقف، وأكدوا أن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي أصبح من أبرز المبادرات الثقافية العربية التي تكرّس ثقافة الوفاء للمبدعين والاعتراف بإسهاماتهم، مشيدين بالدور الريادي الذي تضطلع به الشارقة في دعم الأدب والفكر والمعرفة، ورعايتها المستمرة للمشروعات الثقافية في مختلف أنحاء الوطن العربي.

واعتبروا أن هذا التكريم يتجاوز الاحتفاء بالأشخاص إلى الاحتفاء بالثقافة العربية نفسها، وبالقِيَم الإنسانية والمعرفية التي يحملها الأدب والإبداع.

. المُكرَّمون: الاحتفاء يتجاوز الأشخاص إلى الثقافة العربية نفسها، والقِيَم الإنسانية والمعرفية التي يحملها الأدب والإبداع.

الأكثر مشاركة