«جائزة ندوة الثقافة للشعر» تبدأ الرحلة الثالثة.. مع دورة أحمد بن سلطان بن سليم

فتحت ندوة الثقافة والعلوم في دبي باب التسجيل في الدورة الثالثة لـ«جائزة ندوة الثقافة والعلوم للشعر العربي»، والتي تحمل اسم الشاعر الراحل أحمد بن سلطان بن سليم، تقديراً لإسهاماته وعطائه الشعري، واحتفالاً باختياره ضمن برنامج اليونسكو للاحتفاءات عام 2026، تكريماً لمسيرته الأدبية والشعرية والفكرية التي أثرت المشهد الثقافي في دولة الإمارات، ولدوره المهم في حفظ الموروث الثقافي للإمارات، عبر أعماله الشعرية والثقافية، التي شكلت مرجعاً أساسياً للباحثين والمهتمين بتاريخ المنطقة.

ويعد الاختيار واحداً من أبرز الاعترافات العالمية التي يحصل عليها أحد رواد الأدب الإماراتي ممن وثقوا ملامح الحياة والإنسان في النصف الأول من القرن الـ20. ويأتي بالتزامن مع مرور 50 عاماً على وفاته، وتقديراً لدوره البارز في ترسيخ القيم الثقافية التي تتماشى مع مبادي المنظمة الدولية.

وقال رئيس مجلس إدارة الندوة، بلال البدور، إن الندوة أطلقت الجائزة إيماناً منها بقوة الكلمة الشعرية، وباعتبار الشعر سجلاً للأحداث وحافظاً للهوية الثقافية، والأكثر تأثيراً في تشكيل الوعي الاجتماعي وترسيخ القيم الإنسانية.

وأضاف أن حمل هذه الدورة لاسم الراحل أحمد بن سلطان بن سليم، يأتي تقديراً لمكانة هذا الشاعر الإماراتي، والدور الذي لعبه في إثراء الساحة الثقافية، وما قدمه لها عبر مسيرته الأدبية.

بينما أكد نائب رئيس مجلس إدارة الندوة أمين عام الجائزة، علي عبيد الهاملي، أن الجائزة في دورتيها السابقتين حظيت بمشاركة كبيرة من مختلف أنحاء العالم العربي، معرباً عن أمله في أن تحظى الدورة الثالثة بمشاركات أوسع وأعمال شعرية أكثر تأثيراً وحضوراً.

وتعنى الجائزة بالشعر العربي الفصيح بأقسامه الثلاثة: الشعر العمودي - شعر التفعيلة - وقصيدة النثر.

وتبلغ قيمة الجوائز المخصصة للأفرع الثلاثة 150 ألف درهم، بواقع 50 ألف درهم لكل فرع. ويغلق باب التسجيل لهذه الدورة 15 أغسطس المقبل.

الأكثر مشاركة