احتفالية أردنية في دبي تزهو بالشماغ والمجد
«من الشماغ إلى المجد»؛ هو الشعار الذي رفعه حفل عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الـ80، الذي نظم أول من أمس في فندق موفنبيك غراند البستان بدبي، وسط أجواء محملة بتراث المملكة وتقاليدها العريقة، بدءاً من الزي وتحديداً الشماغ وما يحمله من مدلولات، وصولاً إلى كل ما يرتبط بثقافة البلد الغنية من غناء وفلكلور وكذلك مأكولات.
وشهد الحفل القنصل العام للأردن، عمر العتوم، والشيخ عبدالعزيز بن علي النعيمي، اللذان تحدثا عن تاريخ الأردن والعلاقات الأخوية التي تجمع المملكة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال عضو اللجنة الإدارية في النادي الاجتماعي الأردني، قاسم بني هاني، لـ«الإمارات اليوم» عن تنظيم الاحتفالية: «يحمل عيد الاستقلال أهمية كبيرة في تاريخنا، فهو عرس وطني لكل من قال إنه أردني، ونظم الحفل ليقدم إرثنا، مع التركيز على فقرات التراث الشعبي، في الموسيقى والدبكة، وكذلك في لبس الشماغ الأحمر الذي يعبر عن هويتنا».
وأشار إلى أنهم حرصوا على أن يكون الفنان أحمد الدرايسة حاضراً في الحفل، كونه يقدم التراث الأردني، كما ركزوا على الشماغ الذي يجسد هوية المملكة التي يتم تناقلها عبر الأجيال. وأشاد بعمق العلاقات التي تجمع الأردن بالإمارات، والتي تمتد عبر التاريخ، وهي علاقة متميزة واتسمت بالأخوية منذ الآباء إلى يومنا هذا، وفق تعبيره.
من جهته، أوضح خالد الأغا، أحد مؤسسي فرقة أرض كنعان، أن الدبكة تُعد من الفلكور الشعبي لبلاده، وتتسم بأنها ذات حركة ثقيلة، منوهاً بأن التراث الأردني لايزال حاضراً بقوة إلى اليوم في حياة الأجيال الجديدة، وهناك توجه لتعلم الدبكة لدى الشباب. وأضاف أن الدبكة الأردنية تتسم بكون خطواتها تكون على إيقاعات معينة ومنها المجوز واليرغول، معتبراً أن هذا الإيقاع هو الأهم، فيما الإيقاعات الأخرى تحسن من الدبكة.
أما المغني أحمد الدرايسة، فقال إنه انتقى تقديم التراث الأردني لتنشئته في منطقة تتسم بأنها ذات طابع تراثي، فضلاً عن أن التراث يحمل جماليات عدة، فكلمات الأغنيات التراثية وألحانها تتميز بأنها صادقة وقريبة من الناس ومحملة بالكثير من المشاعر، فهي أغنيات بعيدة عن الاصطناع. وعبّر عن حرصه على تقديم أعمال بمعايير عالية، على الرغم من أن هناك صعوبات في إيجاد الكلمات والألحان المناسبة وكذلك في الإنتاج.
بينما وصف عضو الجمعية الأردنية في أبوظبي، قويدر الزعبي، حفل الاستقلال بأنه عرس أردني، ولذلك فجميع النوادي تنظم الاحتفالات، سواء في دبي أو العين، وتتخللها أجواء عائلية وفعاليات تبرز العادات والتقاليد الأصيلة. وأشار إلى أن الغناء يحضر بقوة في الاحتفالات، فضلاً عن تقديم المنسف، وهي الوجبة التي تمثل تراث المطبخ الأردني. ونوه بأنهم يحرصون كذلك على تقديم أفلام وثائقية تبرز التراث للجيل الشاب من أجل صونه والمحافظة عليه.
دعم النشامى
قال رئيس رابطة المنتخب الأردني، مالك سالم الحمايدة، عن مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم 2026، إن الرابطة ستنظم الكثير من الفعاليات للاحتفاء بالمنتخب وتشجيعه ودعمه، مشيراً إلى أن روابط دعم المنتخب، أسست تجمعات بالاعتماد على مواقع معينة، ومنها المقاهي وغيرها، لتشجيع المنتخب، وهي محملة بالأجواء الأردنية، لاسيما الدبكة والطابع التراثي.
قاسم بني هاني:
. عيد الاستقلال يحمل أهمية كبيرة في تاريخنا، فهو عرس لكل من قال إنه أردني.
أحمد الدرايسة:
. الأغنيات التراثية تتميز بأنها قريبة من الناس، ومحملة بالكثير من المشاعر.
خالد الأغا:
. التراث الأردني لايزال حاضراً بقوة إلى اليوم في حياة الأجيال الجديدة.