أقلام واعدة تفوز بـ «جائزة غانم غباش»

صورة

كشف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات عن أسماء الفائزين بجائزة غانم غباش للقصة القصيرة في دورتها الـ17 (2026)، التي شهدت إقبالاً واسعاً ومشاركة لافتة من المواهب والأقلام الواعدة في فئتيها: القصة القصيرة والمجموعة القصصية.

وأسفرت نتائج فئة القصة القصيرة عن فوز منى الحمودي بالمركز الأول عن «مزاد الظلال»، فيما جاءت فاطمة العامري في المركز الثاني عن قصة «1 من 8 مليار»، وحلت فاطمة المراشدة في المركز الثالث عن قصة «سادنُ الحرفِ الأخير».

كما نوهت لجنة التحكيم بعدد من الأعمال المتميزة، وهي: «نصف المشهد» لآمنة علي الشحي، و«السيد صاحب سيارة المرسيدس» لمحمد المرزوقي، و«فتنة اللغة» لصالحة المنصوري، و«الأرض التي أغلقت قلبها» لسلطان بن دافون.

وفي فئة المجموعة القصصية، فاز محمد يوسف زينل بالمركز الأول عن مجموعته «طائفة المنبوذين»، فيما حصلت جواهر سعيد اليماحي على المركز الثاني عن «أصداء الظلال والضوء»، وجاء المركز الثالث مناصفة بين أسماء الهاملي عن «شواطئ القمر» وطالب غلوم طالب عن «ظل الغافة»، كما تم التنويه بمجموعة «ما لا يرويه الفن» لغاية فريد الهرمودي.

وأكدت لجنة التحكيم، برئاسة الأديب ناصر الظاهري، وعضوية كل من الدكتورة بديعة الهاشمي، ولولوة المنصوري، وعبدالفتاح صبري، وإسلام بوشكير، أن الدورة الحالية تميزت بمستوى فني وأدبي متقدم.

وقال الظاهري إن المشاركات اتسمت بالإيجابية، مشيراً إلى بروز أقلام واعدة في مجال الإبداع القصصي، وهو ما يثري هذه الجائزة منذ إنشائها، ويعكس حرص اتحاد الكتّاب على استمراريتها وتطويرها.

وأضاف أن اللجنة عملت على مدى شهرين في قراءة النصوص وتصنيفها وفرزها، بهدف الوصول إلى أفضل الأعمال، لافتاً إلى أن النتائج جاءت متقاربة في كثير من الأحيان، ما جعل عملية المفاضلة بين النصوص صعبة، في ظل وجود أكثر من عمل ومجموعة واعدة تبشر بظهور أصوات جديدة من شأنها إثراء المشهد الأدبي في الإمارات.

وأوضح الظاهري أن الاحتفاء بالفائزين بالجائزة يأتي تزامناً مع يوم الكاتب الإماراتي، الذي يوافق 26 مايو، بما يعكس رمزية المناسبة في دعم الكتّاب وتقدير منجزهم الإبداعي.

من جهتها، أعربت الأمينة العامة للجائزة، شيخة الجابري، عن سعادتها بمستوى المشاركة، مشيدةً بالإقبال الكبير الذي شهدته، وما أتاحته من بروز مواهب سردية واعدة، وأكدت أن الجائزة تواصل دورها في دعم الكتّاب والارتقاء بفن القصة القصيرة، بما يعزز حضور الأدب الإماراتي في المشهد الثقافي.

تويتر