منصة تحتفي بتاريخ الإمارات وقِيَمها الأصيلة
متحف زايد الوطني.. منارة ملهمة للأجيال
«المتحف» يستقطب الزوار منذ افتتاحه في ديسمبر الماضي. وام
يجسد متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات، من خلال مبادراته المبتكرة، رؤية ثقافية مجتمعية متكاملة للتواصل والمعرفة والتفاعل تعكس قِيَم الإمارات القائمة على التسامح والانفتاح، والتنوع الثقافي وإلهام الأجيال المقبلة.
ومع الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو كل عام، يواصل المتحف، منذ افتتاحه في ديسمبر الماضي، تعزيز حضوره بوصفه منصة ثقافية تحتفي بتاريخ الدولة وهويتها وقِيَمها الأصيلة، مستلهماً رؤيته من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه القائمة على التقدّم والتعاون وصون الهوية الوطنية، والانفتاح على العالم.
وتتجلى إمكانية الوصول في مختلف الطرق ومساحات المتحف والمساحات الرقمية وصالات عرضه، إذ تتضمن تجارب متعددة الحواس، تجمع بين الصوت واللمس والروائح، إلى جانب العناصر البصرية، بما يتيح للزوار الحصول على تجربة تفاعلية.
كما تمتد المسارات المهيأة لسهولة الوصول في جميع صالات العرض، مدعومة بعناصر لمسية وأدلة صوتية إن أمكن، لتلبي احتياجات شريحة واسعة من الزوار، ويوفر المتحف كذلك أدلة حسية وغرفة السكينة.
وأكدت مديرة إدارة التعليم والمشاركة المجتمعية في متحف زايد الوطني، نصرة البوعينين، أن المتحف يحرص على أن يشعر كل زائر بأنه جزء من التجربة الثقافية، مهما اختلفت قدراته أو خلفياته أو احتياجاته.
وقالت إن المتحف يعمل على بناء تجربة متحفية تعكس تنوع مجتمع دولة الإمارات وتحتفي به، انطلاقاً من الإيمان بأن المتاحف قادرة على بناء جسور التواصل والتفاهم بين أفراد المجتمع، وأضافت أن مفهوم إمكانية الوصول في المتحف لا يقتصر على الجوانب التقنية أو الخدمية، بل يُمثّل فلسفة متكاملة تسعى إلى خلق بيئة مرحبة ومحفزة تُتيح للجميع التفاعل مع القصص والمقتنيات والتجارب الثقافية بطريقة ملهمة ومجتمعية.
• «المتحف» يحرص على أن يشعر كل زائر بأنه جزء من التجربة الثقافية، مهما اختلفت قدراته أو خلفياته أو احتياجاته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news