«دبي للثقافة» تُعزّز حضور الفنون
«الخزافين الصغار».. أطفال يستكشفون روائع الصلصال والسيراميك
«البرنامج» يستثمر في الطاقات الإبداعية وصقل مهارات الأطفال وتنمية حسهم الفني. من المصدر
في إطار حرصها على رعاية المواهب الناشئة، وتعزيز حضور الفنون اليدوية لدى الأجيال القادمة، أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) موسماً جديداً من برنامج «الخزافين الصغار»، الذي ينظمه مركز الجليلة لثقافة الطفل، بهدف تمكين الأطفال من اكتشاف مهاراتهم في فنون تشكيل الخزف، وتنمية قدراتهم الإبداعية، ما ينسجم مع مسؤوليات الهيئة والتزاماتها الهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي المحلي، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنةً للإبداع، وملتقى للمواهب.
ويُعدّ البرنامج الذي يمتد على مدار أربعة أشهر، منصة مبتكرة تفتح آفاقاً جديدة أمام الأطفال، وتمنحهم مساحة للتعبير عن مواهبهم وصقلها، إلى جانب توسيع معارفهم في القطاع الثقافي والفني المحلي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المبدعين في مختلف مجالات الفنون، ويستهدف البرنامج أطفالاً تراوح أعمارهم بين أربعة و14 عاماً، ويتضمن سلسلة من الجلسات التفاعلية، وورش العمل التدريبية الأسبوعية التي تُعقد كل يوم سبت، بإشراف نخبة من المتخصصين، حيث تتيح للمشاركين فرصة استكشاف روائع الصلصال والسيراميك واستخداماتهما الفنية، واكتساب مهارات التعامل مع مادة الطين بوصفها وسيلة للتصميم والتعبير، إلى جانب التعرّف إلى أسس النحت وتقنيات التشكيل المختلفة، ضمن أجواء تعليمية تطبيقية قائمة على التعلّم بالممارسة، تسهم في تنمية قدرات الصغار.
وأشارت مدير مركز الجليلة لثقافة الطفل، أحلام البناي، إلى أن برنامج «الخزافين الصغار» يُجسّد حرص «دبي للثقافة» على الاستثمار في الطاقات الإبداعية ودعمها، ويعكس جهودها في تصميم مبادرات نوعية تُسهم في صقل مهارات الأطفال، وتنمية حسهم الفني، وتعزيز روح العمل الجماعي لديهم. وقالت: «يوفر البرنامج بيئة تعليمية مُلهِمة تتيح للأطفال استكشاف إمكاناتهم الفنية، وتطوير مهاراتهم في فن الخزف من خلال تجربة متكاملة تجمع بين التعلّم والممارسة، وتمنحهم مساحة للتجريب والتعبير الحر، بما يُعزّز قدراتهم على الابتكار، إلى جانب تعريفهم بأهمية الفنون، بوصفها وسيلة للتعبير والتواصل، وأداة فاعلة في بناء الشخصية، وصقل المهارات».
معرض متكامل

يُختتم برنامج «الخزافين الصغار» بتنظيم معرض فني متكامل، في مركز الجليلة لثقافة الطفل، حيث يتيح للأطفال المشاركين عرض أعمالهم أمام الجمهور، ما يُعزّز ثقتهم بأنفسهم، ويمنحهم مساحة للاحتفاء بإبداعاتهم، وهو ما يتماشى مع توجهات «دبي للثقافة» الرامية إلى دعم الناشئة وتحفيزهم على تطوير مشروعاتهم ومواصلة مسيرتهم الفنية، والإسهام في دعم قوة الصناعات الثقافية والإبداعية.
أحلام البناي:
. يوفر «البرنامج» بيئة تعليمية مُلهِمة تتيح للأطفال استكشاف إمكاناتهم الفنية، وتطوير مهاراتهم في فن الخزف من خلال تجربة متكاملة تجمع بين التعلّم والممارسة.
. «البرنامج» يمتد أربعة أشهر، ويمنح الأطفال مساحة للتعبير وتوسيع معارفهم في القطاع الثقافي والفني المحلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news