قطع تزهو بتراث الوطن وتعبّر عن هويته

تصاميم فريدة مشغولة بالذهب تُزيّن «اصنع في الإمارات»

صورة

تُمثّل المشغولات الذهبية التقليدية جانباً مهماً من التراث الإماراتي الأصيل، ومصدراً للعديد من التصاميم الفريدة التي تبرز الاعتزاز بهذا التراث الغني، والتمسّك به من جيل لآخر، ومن هذا التراث استلهمت «العربية للمجوهرات» قطعاً فريدة استطاعت من خلالها أن تلفت الأنظار في فعاليات «اصنع في الإمارات»، التي تُختتم غداً، لتأكيد أن الذهب كلما كان معبراً عن الهوية الوطنية تحوّل إلى تاريخ تتوارثه الأجيال.

وقال خالد اليافعي، من «العربية للمجوهرات»، لـ«الإمارات اليوم»، إن القِطَع الفريدة كلها تعبّر عن دولة الإمارات وتراثها وثقافتها المحلية، ومنها تصميم لأطول مرتعشة في العالم، والتي يزيد طولها على مترين و40 سم، ووزنها يراوح بين أربعة وخمسة كيلوغرامات، مشيراً إلى أن القطعة الثانية «وهج العربية»، وهي مرّية تقليدية صممها أشخاص من ذوي الهمم، ويراوح طولها بين 165 و168 سم، ويزيد وزنها على سبعة كيلوغرامات.

أما القطعة الثالثة في المجموعة فتجمع بين الماضي والمستقبل، تحت عنوان «مرّية المستقبل»، وتستلهم في تصميمها متحف المستقبل في دبي، وتُجسّد تفاصيله كـ«أجمل مبنى في العالم»، إضافة إلى تصميم لـ«طبلة تراثية» التي اعتادت النساء ارتداءها قديماً، وهي أكبر طبلة تراثية من الذهب الخالص في العالم، ونقش على أحد وجهيها «فخورين بالإمارات»، وعلى الوجه الآخر «اصنع في الإمارات»، ووزنها يصل إلى أربعة كيلوغرامات ونصف الكيلوغرام من الذهب.

كما تضم المجموعة «برواز الاتحاد» وهو من الذهب تتوسطه صورة المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، علاوة على سبعة معالم يرتبط كلٌّ منها بواحدة من إمارات الدولة، تعبيراً عن قوة الاتحاد ومتانته، وهو مسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر إطار ذهبي في العالم.

وأضاف اليافعي أن من أبرز القطع التي تعتز بها «العربية للمجوهرات» صورة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تم تصنيعها بتقنية جديدة تستخدم للمرة الأولى تُسمى «ظل الذهب»، وتعتمد على استخدام فن الظل للرسم بكرات دقيقة من الذهب الخالص، كذلك استُخدمت هذه التقنية في كتابة أبيات شعر من الذهب، وليس بماء الذهب كما هو متعارف عليه، وهي: «المال لي نكرم به الضيف.. نهين به في الضيق عدوان».

وأضاف: «جميع هذه القطع الفريدة ليست للبيع، وهي تعبّر عن اعتزازنا العميق بتراث الإمارات، وحرصنا على استمراره، وجذب الأجيال الجديدة للتمسك به، وتقديمه بصورة أنيقة للتعريف به لمختلف الجنسيات من المقيمين في الدولة أو زوارها».

وانعكس الاعتزاز بالتراث كذلك بوجود حِرَفيات إماراتيات متخصصات في صياغة الذهب التقليدي، واعتبر اليافعي أن الاستعانة بهن تُمثّل احتفاء بدور المرأة قديماً في صياغة الذهب، حيث كانت تتولى تركيب القطع في الخيوط لتكوين المرّيات وغيرها من القطع الأخرى، لافتاً إلى أن وجودهن يتيح للراغبات في الشراء التواصل بحرية معهن.


أغلى القطع

إلى جانب القطع الفريدة هناك أخرى، مثل البرقع الإماراتي التقليدي من الذهب، وحقائب يد نسائية بثلاثة أحجام مختلفة، يراوح وزنها بين 600 و700 غرام من الذهب، وتُعدّ بديلاً لاقتناء الحقائب من الماركات العالمية ذات الأسعار المرتفعة، إذ يحتفظ الذهب بقيمته سواء كاستثمار أو للأناقة والتميّز، أما أغلى القطع المعروضة في الجناح فعبارة عن «مرّية» بأشكال مختلفة يراوح سعرها بين 400 و500 ألف درهم.

. 7 كيلوغرامات، وزن مرّية «وهج العربية».

. «مرّية المستقبل» تستلهم في تصميمها متحف المستقبل بدبي، وتُجسّد تفاصيله كـ«أجمل مبنى في العالم».

تويتر