أطلقت الموسم السابع من مبادرة «التعلم الإلكتروني» بالتعاون مع «لينكد إن»

«دبي للثقافة».. الاستثمار في المبدعين لا يتوقف

«المبادرة» تأتي ضمن أهداف «الهيئة» الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي وجهةً عالميةً للثقافة والإبداع. أرشيفية

أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) الموسم السابع من مبادرة «التعلم الإلكتروني»، التي تنظمها بالتعاون مع منصة «لينكد إن»، أكبر شبكة مهنية في العالم، بهدف إتاحة الفرصة للمهنيين المبدعين للاستفادة من خدمات التعلم الإلكتروني، وتطوير مهاراتهم، وإثراء معارفهم في مختلف التخصصات.

ويأتي ذلك استكمالاً لنجاح الشراكة الاستراتيجية، التي تجمع الجانبين منذ 2020، والتي ترتكز على الاستثمار في الطاقات الإبداعية، وتمكين المواهب من صقل قدراتهم الفنية والعملية بالمهارات التي تساعدهم على التكيّف والنمو، وتدعم استدامة مسيرتهم المهنية، بما يرفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، وهو ما ينسجم مع التزامات الهيئة وتوجهاتها الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي وجهةً عالميةً للثقافة والإبداع، وتعزيز دورها محركاً رائداً للاقتصاد الإبداعي، إلى جانب دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، باعتبارها رافداً أساسياً في اقتصاد دبي القائم على المعرفة والابتكار.

وتستمر الهيئة بدعم المواهب وتوفير 2000 عضوية تعليمية تقدمها مجاناً لروّاد الأعمال والمهتمين بتنمية قدراتهم في القطاعات الإبداعية، ما يتيح لهم إمكانية الوصول الحصري إلى محتوى تدريبي عالمي المستوى، يسهم في تزويدهم بمهارات عملية تدعم قدرتهم على التكيّف والنمو، وتُمكّنهم من بناء مسارات مهنية مستدامة.

ودعت «دبي للثقافة» أصحاب الكفاءات وروّاد الأعمال إلى التسجيل في المبادرة، والاستفادة من برامجها التدريبية التي تقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين الدوليين في مختلف التخصصات الإبداعية والإدارية، ما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإبداع، ويرفع تنافسيتهم في سوق العمل.

وتسعى الهيئة من خلال المبادرة إلى بناء منظومة إبداعية متكاملة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة للابتكار تؤسس لأجيال قادرة على مواكبة المستقبل، وتتيح للمهنيين المبدعين فرصاً نوعية للاستفادة من أكثر من 24 ألف دورة تدريبية متخصصة في ريادة الأعمال والمسارات المهنية، إلى جانب مختلف المجالات والتخصصات الإبداعية والإدارية.

وتمنح المبادرة للمشاركين والطامحين إلى تنمية خبراتهم العملية، وصولاً إلى محتوى تعليمي نوعي صُمِم وفق أعلى المعايير المهنية العالمية، إلى جانب تمكينهم من استكشاف أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتوظيفها في استثمار أفكارهم وتطويرها، بما يُعزّز القيمة الاقتصادية لإبداعاتهم ومنتجاتهم، وتحويلها إلى مشروعات مبتكرة.

وأكّدت «دبي للثقافة» أن مبادرة «التعلم الإلكتروني» تمكّنت منذ إطلاقها من تحقيق نجاحات لافتة، جعلت منها ركيزة أساسية لدعم الكفاءات المحلية، إذ شهد عدد المهنيين المبدعين في الدولة المُسجَّلين على المنصة ارتفاعاً بنسبة 175% بين عامَي 2022 و2025، كما سجّلت خلال السنوات الخمس الماضية حضور المبدعين المشاركين لأكثر من 53 ألفاً و500 دورة تدريبية في نهاية 2024، شملت مسارات تعليمية في مجالات مهمة، كالذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، وبناء العلامة الشخصية، إلى جانب متابعة ما يزيد على 265 ألف فيديو تعليمي، وإنجاز أكثر من 16 ألفاً و800 ساعة تدريبية.

. 2000 عضوية تعليمية، تقدمها «الهيئة» مجاناً لروّاد الأعمال والمهتمين بتنمية قدراتهم في القطاعات الإبداعية.

. «الهيئة» تسعى من خلال «المبادرة» إلى بناء منظومة إبداعية متكاملة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة للابتكار تؤسس لأجيال قادرة على مواكبة المستقبل.

تويتر