«كلمات» تواصل مبادراتها الثقافية والإنسانية في المغرب
بدور القاسمي: المعرفة أداة تمنح الأمل
بدور القاسمي خلال زيارة مبادرة «تبنَّ مكتبة» في مستشفى الأطفال بالرباط. من المصدر
اعتبرت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسِّسة ورئيسة مؤسسة «كلمات» وسفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، أن وصول الأطفال إلى الكتاب حق أساسي يجب أن يكون متاحاً لكل طفل، مهما كانت ظروفه، مضيفة أن المعرفة أداة تمكين تمنح الأمل وتوسع آفاق المستقبل، وتفتح أمام الأطفال مساحات أوسع للفهم والتخيّل، وتعزز قدرتهم على تجاوز التحديات بثقة.
جاء ذلك خلال حضور الشيخة بدور القاسمي، سلسلة من المبادرات الثقافية والإنسانية، التي نظمتها «مؤسسة كلمات» في العاصمة المغربية الرباط، دعماً للأطفال، وتعزيزاً لفرصهم في الوصول إلى المعرفة والتعلّم، في إطار تعاون ثقافي وإنساني يرسّخ القيم المشتركة، ويعزز الاستثمار في الإنسان والمعرفة.
وأكدت الشيخة بدور القاسمي أهمية مبادرات «مؤسسة كلمات» في المغرب، لافتة إلى أنها تأتي امتداداً لرؤية الشارقة الثقافية والإنسانية التي تؤمن بأن المعرفة جسر للتواصل بين الشعوب، وأداة لتعزيز التقارب الإنساني، كما تعكس عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والمملكة المغربية، وما يجمعهما من اهتمام مشترك بالاستثمار في الإنسان، وتمكين الأجيال الجديدة، من خلال مبادرات ثقافية تسهم في ترسيخ قِيَم التعلم، وتعزيز حضور القراءة في حياة الأطفال.
وضمن المبادرات، زارت الشيخة بدور القاسمي مبادرة «تبنَّ مكتبة» لمؤسسة الدكتور عبدالرحمن فنيش، بمستشفى الأطفال في الرباط، حيث أهدت «مؤسسة كلمات» مكتبة متنقلة تضم كتباً عربية للأطفال، إلى جانب تنظيم أنشطة قرائية وثقافية هدفت إلى تعزيز علاقتهم بالكتاب، وإثراء تجربتهم داخل البيئة العلاجية.
كما شملت الزيارة مبادرة «أرى» في المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، من خلال توفير كتب شاملة وميسّرة، استفاد منها أكثر من 170 طالباً كفيفاً وضعيف بصر من مختلف الفئات العمرية، وصُممت هذه الإصدارات لتتيح للأطفال المكفوفين والمبصرين خوض تجربة قرائية مشتركة، تجمع بين النص المطبوع، وطباعة برايل، والرسوم التوضيحية اللمسية، بما يدعم التعلم الشامل، ويعزز فرص الدمج، ويسهم في تنمية قدراتهم المعرفية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن رسالة «مؤسسة كلمات» الهادفة إلى ترسيخ حق الأطفال في القراءة وتوسيع الوصول إلى المعرفة، عبر برامج نوعية تواكب احتياجاتهم وتدعم مسيرتهم التعليمية والإنسانية، كما تجسد الزيارة ما يجمع الإمارات والمغرب من اهتمام مشترك بتمكين الأجيال الجديدة، ودعم المبادرات الثقافية والإنسانية ذات الأثر المستدام.
وتضمن البرنامج افتتاح المتحف المتنقل للكتاب في مؤسسة الدكتور عبدالرحمن فنيش، إلى جانب عرض موسيقي قدمه أطفال برنامج الموسيقى للمؤسسة، وفقرة سرد قصصي تفاعلية قدّمتها الفنانة المغربية أمل عيوش، كما أهدت الشيخة بدور القاسمي كتابها «العاصمة العالمية للكتاب» إلى الأطفال، والتقطت صوراً جماعية مع الأطفال والحضور.
بدور القاسمي:
. وصول الأطفال إلى الكتاب حق أساسي، يجب أن يكون متاحاً لكل طفل مهما كانت ظروفه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news