جسّد معاني الفخر والاعتزاز بكلمات السلام الوطني
عارف الشيخ..مبدع «عيشي بلادي» من صميم القلب
بكلمات نابعة من صميم القلب، خط الدكتور عارف الشيخ اسمه في صفحات تاريخ الإمارات مبدعاً لكلمات السلام الوطني للدولة، التي جسدت معاني الفخر والاعتزاز بالوطن، وارتبطت بهيبة العَلم ورفعته، لترددها القلوب قبل الحناجر.
وإلى جانب كتابة كلمات السلام الوطني للإمارات، يعدّ الدكتور عارف الشيخ من أبرز الشخصيات الثقافية والأدبية في دولة الإمارات، إذ جمع بين الشعر والفكر والتربية، وأسهم في تطوير المناهج التعليمية الوطنية، بما يخدم بناء جيل معتز بتراثه وقيمه، وهو ما أهّله للتكريم بعد حصوله على «وسام الإمارات للثقافة والإبداع»، بدورته الثانية في نوفمبر الماضي، عن فئة الأدب واللغة العربية، تقديراً لعطائه المتعدد.
درس عارف الشيخ المراحل التعليمية الثلاث الأولى في مدارس دبي ومكة المكرمة، وحصل على الإجازة الجامعية في الشريعة من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر عام 1977، والدكتوراه في الدراسات الإسلامية عام 1997، ثم عمل في وزارة التربية والتعليم حتى 2002، وكان من الأعضاء المؤسسين لجائزة دبي للقرآن الكريم ورئيساً للجنة الفنية فيها.
كما شارك في تأليف كتب التربية الإسلامية لصفوف المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وصدر له أكثر من 60 مؤلفاً، منها: «الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ظاهرة استثنائية»، و«ما يطلبه الظمآن»، و«أسماء من الخليج»، و«الخدمات الصحية في الساحل المتصالح»، وله العديد من الأناشيد المقررة في الكتب المدرسية.
وعن ذكرياته حول كتابة النشيد الوطني، يذكر الدكتور عارف أنه بناء على تكليف من وزير التربية والتعليم بالإنابة آنذاك، أحمد حميد الطاير، بعد أن لاحظ أن التلاميذ في المدارس يرفعون العلم في طابور الصباح بصمت، فأراد أن يجعل تحية العلم موقفاً حماسياً من خلال ترديد كلمات وطنية مع العزف.
وأشار إلى أنه ألف الكلمات بعد 15 عاماً من إعلان اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان السلام الوطني معزوفة نفذت مع مطلع عام 1972، ولحنها الموسيقار المصري الراحل سعد عبدالوهاب، واستغرق ثلاثة أيام في كتابة النشيد بعد أن أستمع إلى اللحن أكثر من 60 مرة، إلى أن أُلهم كتابة أول كلمتين «عيشي بلادي»، واستمر في تأليف كلمات على أول مقطوعة، وعندما انتهى عرض الكلمات على زوجته، وهي معلمة أيضاً، فشجعته على تقديمها.
وبالفعل تم تقديمه إلى مجلس الوزراء، حيث قبل رسمياً نشيداً وطنياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبعد اعتماده وجّه وزير التربية بتسجيل النشيد للمرة الأولى بإذاعة دبي، في السابع من نوفمبر عام 1986، بأصوات مجموعة من المعلمين وطلبة المدارس.
• 1977 حصل عارف الشيخ على الإجازة من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر.
• 2025 حصل عارف الشيخ على «وسام الإمارات للثقافة والإبداع».
• جمع بين الشعر والفكر والتربية، وأسهم في تطوير المناهج التعليمية الوطنية، بما يخدم بناء جيل معتز بتراثه وقيمه.
• استغرق عارف الشيخ 3 أيام في كتابة النشيد، بعد أن أستمع إلى اللحن أكثر من 60 مرة، إلى أن أُلهم كتابة أول كلمتين.
• 1997 حاز عارف الشيخ درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news