متحف زايد الوطني يُوسّع حضوره خارج جدرانه
يُوسّع متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، نطاق حضوره خارج جدرانه، من خلال برنامج تواصل مجتمعي بعنوان «من المتحف إلى المجتمع: حوار ثقافي حي بين إمارات الدولة»، في مبادرة تنقل صالات العرض والمقتنيات والسرديات إلى مختلف أنحاء الإمارات، وتُعزّز التفاعل المباشر مع المجتمعات.
وقالت مديرة إدارة التعليم والمشاركة المجتمعية في متحف زايد الوطني، نصرة البوعينين: «يُمثّل برنامج (من المتحف إلى المجتمع) امتداداً لكل ما نؤمن به في متحف زايد الوطني، فسردية المتحف لا تكتمل من دون الناس، وهدفنا ليس التلقين، بل إثارة التساؤل والدعوة إلى الحوار، وجمع الاكتشافات الأثرية والتجارب الإنسانية والمعارف الثقافية ضمن سياق واحد، فكل مجتمع نزوره يحمل جزءاً من هذه السردية الوطنية، ويؤكد هذا البرنامج التزامنا بضمان رؤية كل فرد لنفسه ضمن تلك السردية، إن التفاعل المجتمعي ليس خياراً، بل هو الأساس الذي تنطلق منه جميع أعمالنا»
وانطلق البرنامج في دبي من خلال أولى جلساته في متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في دولة الإمارات، التابع لهيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) في التاسع من الشهر الجاري، إذ جمع الجمهور لاستكشاف التراث البحري لدولة الإمارات، من خلال جلسات حوارية وعروض أداء.
ويعود البرنامج إلى دبي 19 الجاري في السركال أفنيو، من خلال جلسات تتناول دور الفن والرموز والثقافة المادية في تشكيل الهوية في المنطقة، إلى جانب ورش عمل تفاعلية.
بعد ذلك، ينتقل البرنامج إلى مجلس أمين الشرفاء في عجمان (29 الجاري)، ثم إلى متحف العين (18 مايو المقبل)، وبيت الحكمة في الشارقة (21 مايو)، على أن يواصل رحلته في بقية إمارات الدولة حتى يونيو المقبل.