مشاركون في ملتقى «حياتنا».. جاليات تجسّد مشاعرها الصادقة بالريشة والكلمة

رسائل تفيض بالفخر.. اختلفت اللغات وحب الإمارات واحد

صورة

جسّد مجتمع الإمارات نموذجاً فريداً في الانتماء والولاء، إذ سارع الجميع للتعبير عن حبهم لهذا الوطن واعتزازهم به ضمن العديد من الفعاليات في أنحاء الدولة، ومنها ملتقى «حياتنا في الإمارات» الذي نُظّم في أبوظبي، أول من أمس، تحت شعار «قراءات في حب الإمارات»، والذي تحول إلى احتفالية وطنية كبرى في حب الإمارات عبر وسائل مختلفة، مثل الأعمال الإبداعية التي قدمها فنانون مشاركون، أو في كلمات حب وتقدير واعتزاز وجهها أبناء جاليات مختلفة من المقيمين، أو عبر كتابة كلمات في حب الإمارات على الجدارية المخصصة للجمهور وكبار الحاضرين في الملتقى.

وحرص عدد من الفنانين على تجسيد مشاعرهم عبر الريشة والألوان، منهم الفنان التشكيلي السوري المقيم في أبوظبي، إيهاب حذيفة، الذي قال لـ«الإمارات اليوم»، إن دولة الإمارات تتفرد عن غيرها من الدول بمجتمعها الذي يتسع ليحتضن الجميع على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم، ويصنع بينهم جسوراً للتفاعل المجتمعي والتبادل الثقافي في ظل احترام وتقدير وتسامح، كما تمنح الجميع فرصاً مختلفة لتحقيق ذواتهم، ولذلك من المنطقي أن يرتبط بها كل من يقيم فيها بعلاقة وطيدة ومشاعر مخلصة.

وحرص حذيفة على تجسيد اعتزازه بالإمارات وقواتها المسلحة، والدور العظيم الذي تقوم به في الذود عن الوطن، باعتبارها الحامية للدولة والمجتمع، من خلال لوحة فنية شارك بها في الملتقى، وتصدرها جندي يتقدم بحماسة ومن خلفه كل الإمارات، وجسّدها بمعالم بارزة تجمع بين الحاضر والتاريخ العريق، مثل قصر الحصن، وجامع الشيخ زايد، وأبراج الإمارات، في دلالة على أن الماضي والحاضر والمستقبل صف واحد في حماية الجندي الشجاع.

وأوضح أنه استخدم فقط الأبيض والأسود لإظهار التفاصيل والفكرة بدلاً من أن تطغى عليها الألوان.

شغف بالفن

من ناحيته، وظّف الفنان التشكيلي السوداني المقيم في الدولة منذ أربع سنوات، مصعب عبدالله، شغفه بالفن للتعبير عن حبه للإمارات، إذ رسم لوحة تعبر عن رموز ومعالم من الثقافة المحلية، مثل النخلة، وهي الشجرة الأم التي ارتبط بها سكان الدولة والمنطقة عبر التاريخ، إلى جانب جامع الشيخ زايد، الذي يعبر عن مكانة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما قدمه من أعمال عظيمة لنهضة الدولة، وأضاف أن مشاركة الجمهور من مختلف الجنسيات في التعبير عن حب الإمارات، في ظل الأوضاع الحالية، ليست غريبة، بل أمر طبيعي يعكس مشاعر صادقة متجذرة في نفوسهم.

صقر حامٍ

بينما اختارت الفنانة الصينية - الفرنسية، تاو جانك، أن تعبّر بطريقة رمزية عن طبيعة دولة الإمارات التي تجمع بين القوة والتسامح وحب الحياة، وجسّدت ذلك بطرقة رمزية، حيث تصدر اللوحة صقر يعبّر عن القوة والحماية للوطن، وحوله ورود متفتحة، تعبّر عن الحياة العامة للناس بما تحمله من سلام وهدوء وألوان زاهية.

أما الفنان الهندي، محمد عادل، فاستدعى جانباً من تاريخ الإمارات البحري في لوحته، فرسم قارب ماجان التاريخي، الذي يُعرض في متحف زايد الوطني، في دلالة على التاريخ الطويل لأهل الإمارات في البحر، وكيف تميزوا في صناعة السفن والقوارب وغيرها من الحرف اليدوية.

بلد الأحلام

وإلى جانب الأعمال الفنية، فاضت الجدارية المخصصة للجمهور برسائل حب للإمارات، فكتبت بسمة عبدالفتاح الشناوي: «الإمارات ليست مجرد وطن، بل قصة حب تروى بفخر في كل قلب، وولاء يكمن فينا وفي كل من على هذه الأرض الطيبة التي علمتنا أن الأحلام تتحقق بالإرادة والعزيمة».

فيما خطت وسام عبيد: «الإمارات حالة فريدة من الفخر، وملحمة تُكتب كل يوم بقيادة استثنائية وشعب لا يعرف المستحيل.. دام عزك يا الإمارات»، وكتبت شيماء المرزوقي: «من طموح زايد.. إلى عنان السماء.. الإمارات وطن لا يعرف المستحيل».

أما جمال هاشم فكتب: «الإمارات يا نبضاً يسكن القلب قبل أن ينطق به اللسان.. نحبك لأنك علمتنا أن المستحيل كلمة لا مكان لها.. نحبك لأنك احتضنتنا دون سؤال»، وقال وسيم دربي: «ولدنا هنا، عشنا هنا، وسنبقى في هذا البلد الطيب».


أرض الأمان والتقدير

قال الفنان السوداني مصعب عبدالله: «حضرتُ إلى الإمارات منذ أربع سنوات بحثاً عن الأمان، وبالفعل وجدت فيها قدراً من الأمن لا يتوافر في الكثير من الأماكن الأخرى، وستظل دائماً كذلك، وذلك مرتبط بمفهوم الوطن الحقيقي، فالوطن هو المكان الذي يجد فيه الإنسان الأمان والتقدير، ويمكن أن يعيش فيه حياة طبيعية ومستقرة»، لافتاً إلى أنه في ظل هذه الأوضاع يسعى كل شخص للتعبير عن مشاعره بالطريقة التي تناسبه، سواء بالفن أو الكتابة أو العمل في تخصصه المهني، وغير ذلك.

إيهاب حذيفة:

. الإمارات تتفرد بمجتمعها الذي يتسع ليحتضن الجميع، ويصنع بينهم جسوراً للتفاعل، ويمنحهم فرصاً مختلفة لتحقيق ذواتهم.

جمال هاشم:

. الإمارات يا نبضاً يسكن القلب قبل أن ينطق به اللسان.. نحبك لأنك علمتنا أن المستحيل كلمة لا مكان لها.

مصعب عبدالله:

. تعبير الجمهور من مختلف الجنسيات عن حب الإمارات ليس غريباً، بل أمر طبيعي يعكس مشاعر صادقة في نفوسهم.

وسام عبيد:

. حالة فريدة من الفخر، وملحمة تُكتب كل يوم بقيادة استثنائية وشعب لا يعرف المستحيل.. دام عزك يا الإمارات.

تويتر