تنقل بين العمل الدبلوماسي والثقافي والإعلامي
تريم عمران..علامة مضيئة في ذاكرة الوطن
بين السياسة والدبلوماسية والثقافة والإعلام، رسم الراحل تريم عمران تريم ملامح مسيرة حافلة بالإنجازات والعلامات المضيئة، عُرف خلالها بشخصيته القوية وحسه القومي وانتمائه القوي لوطنه، واستمر عطاؤه حتى رحيله في 16 مايو 2002.
ولد تريم عمران في الشارقة عام 1942، ودرس خلال مرحلتي التعليم الأولى الإعدادية في مدرسة القاسمية، وانتقل في مرحلة الثانوية إلى الكويت ليدرس في مدرسة الشويخ، قبل أن يعود ليستكمل دراسته في مدرسة القاسمية.
في حين تلقى تعليمه الجامعي في جمهورية مصر العربية، حيث التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة.
وبدأت مسيرته المهنية بعد تخرجه، إذ عمل في مدرسة «ثانوية العروبة»، ثم أصبح مديراً لـ«مدرسة المعارف» في الشارقة، وعُرف عمران منذ بواكير شبابه بالشغف بالعمل العام، فشارك في تأسيس الاتحادات الطلابية خلال فترة دراسته الجامعية في القاهرة، وكان عضواً فاعلاً في العديد من المؤتمرات والمحافل الأهلية العربية.
كما شغل مناصب عدة في هذا المجال، منها نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن على العويس الثقافية، ونائب رئيس لجنة الإمارات للتكافل العربي، وعضو في مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية، وعضو في منتدى التنمية الخليجي، وفي هيئات عربية ودولية أخرى.
ومن أبرز البصمات التي يسجلها تاريخ الإمارات لتريم عمران، الدور الفاعل الذي قام به في مراحل تأسيس وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد كان عضواً مشاركاً في مفاوضات تشكيل الدولة.
وبعد قيام دولة الإمارات، اختاره المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، سفيراً لدولة الإمارات في جمهورية مصر العربية عام 1972، واستمر في العمل الدبلوماسي نحو خمس سنوات.
وفي 1976 ترأس وفد الإمارات في جامعة الدول العربية، وكان أول مندوب لها فيها، ويُسجّل له عدم تغيبه عن أي من اجتماعاتها.
مرحلة أخرى بارزة في مسيرة تريم عمران في عام 1977، بانتخابه رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي، لدورتين متتاليتين، حيث أعطى التجربة البرلمانية الإماراتية في تلك الفترة زخماً من خلال التركيز على القضايا المتصلة بدعم الدولة، وتكريس حضور الدولة الاتحادية ضمن الأسرة العربية، فخرجت النقاشات من قالب النمطية، واختفت قولبة الأحاديث في نطاق المناطقية، وفردت المصلحة العامة مظلتها فوق السقف البرلماني، وحلت عمومية الأهداف، وتسارعت وتيرة العمل النيابي، وعلا صوته بين غيره من المجالس في المنطقة ككل، وسجل تريم عمران تريم اسمه بارزاً خلال الدورتين التشريعيتين اللتين استمر فيهما على المقعد الرئاسي للمجلس.
إلى جانب العمل السياسي والدبلوماسي، سجل تريم عمران اسمه مع شقيقه، الدكتور عبدالله عمران، بين رواد الصحافة والعمل الإعلامي في الإمارات والعالم العربي، حيث أسسا معاً دار الخليج للصحافة والنشر في عام 1970، التي صدرت عنها مجلة الشروق الأسبوعية في يونيو 1970، وصحيفة الخليج في 19 أكتوبر 1970، وفي عام 1980 تفرغ تريم عمران للعمل الصحافي والإعلامي في ظل نمو المؤسسة وتعدد إصداراتها.
• 1942 العام الذي وُلد فيه تريم عمران بالشارقة التي تلقى تعليمه الأول فيها.
• 1970 سجل اسمه مع شقيقه، الدكتور عبدالله عمران، بين رواد الصحافة في الإمارات.
• 1972 العام الذي عُيّن فيه تريم عمران سفيراً للإمارات في مصر، واستمر في العمل الدبلوماسي نحو 5 سنوات.
• من أبرز ما يسجله تاريخ الإمارات لتريم عمران، الدور الفاعل الذي قام به في مراحل تأسيس وتطور الدولة.
• مرحلة بارزة في مسيرة تريم عمران بدأت في 1977، بانتخابه رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي، لدورتين متتاليتين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news