خلال برنامجه التعليمي والمشاركة المجتمعية في أبريل المقبل
متحف زايد الوطني يطل بـ «صباح السكينة» ومبادرات جديدة
كشف متحف زايد الوطني، عن برنامجه التعليمي والمشاركة المجتمعية لشهر أبريل المقبل، داعياً الزوار إلى استكشاف تاريخ الإمارات وثقافتها وتراثها من خلال جولات إرشادية، وورش عمل وتجارب تعليمية تفاعلية.
ويشهد البرنامج مجموعة من الإضافات الجديدة والتحديثات على البرامج الحالية. ففي الفترة من الثاني إلى الخامس من أبريل، وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد، يستضيف المتحف فعالية مخصصة توفر تجربة متحفية شاملة ومرحِّبة بعامة الجمهور بشكل عام، والزوار من أصحاب الهمم من ذوي اضطراب طيف التوحّد وعائلاتهم ومقدمي الرعاية لهم بشكل خاص، تتضمن أفلاماً وجلسة حوارية وورش عمل وعروضاً فردية وجماعية، وبرامج تفاعلية للزوار من ذوي طيف التوحّد. كما ستتم إضاءة مبنى المتحف باللون الأزرق بهذه المناسبة.
وفي 13 أبريل، يعود برنامج ساعة الضحى في جلسته الثانية، ليصبح شهرياً بعد إطلاقه للمرة الأولى في ديسمبر الماضي، ويجمع في برنامجه بين جولة إرشادية وورشة عمل تفاعلية مصممة لكبار المواطنين، بمن فيهم الأفراد المصابون بضعف الذاكرة ومقدمو الرعاية.
وتفتتح جلسة أبريل بورشة عمل عن الطباعة النباتية الصديقة للبيئة، باستخدام الزهور والنباتات الإماراتية التقليدية.
كما يشهد الشهر المقبل تحديثاً لبرنامج صباح السكينة، حيث تم تمديد مدته إلى ساعتين، من الساعة التاسعة حتى الـ11 صباحاً، ما يتيح للزوار من أصحاب الهمم، من ذوي الاضطرابات الحسية وقتاً أطول للاستمتاع بزيارة المتحف عبر توفير بيئة هادئة ومرحِّبة في المتحف.
وفي إطار توسيع حضوره خارج المتحف، يهدف متحف زايد الوطني إلى نقل حقائق عن معارضه ومجموعاته وسردياته إلى مختلف أنحاء دولة الإمارات، من خلال برنامج من المتحف إلى المجتمع، وهي مبادرة تندرج ضمن سلسلة مُلتقى متحف زايد الوطني ستنطلق في أبريل المقبل، وتقدم سلسلة من الحوارات والجلسات النقاشية التي ستستضيفها مؤسسات ثقافية في مختلف إمارات الدولة، بهدف فتح مساحة للحوار مع أفراد المجتمع والباحثين والممارسين في مجال التراث.
ويستمر برنامج المتحف من الجولات الإرشادية وورش العمل طوال أبريل، ومنها جولات ثنائية اللغة: جولة بين سطور تاريخنا (المتوافرة أيضاً بلغة الإشارة الإماراتية)، وجولة بين أجنحة متحفنا، إضافة إلى مجموعة من ورش العمل المناسبة للعائلات، مثل نسيج الواحة، وابنِ متحفك، وصناعة القلادة المهدئة، وتصميم وعاء فاكهة من الخزف وشجرة القيم.
وبينما تُسلّط ورشة نسيج الواحة الضوء على ممارسات النسيج التقليدية المستوحاة من التراث الإماراتي، حيث يصنع المشاركون سجادة صغيرة منسوجة، تستكشف ورشة «ابنِ متحفك» الأفكار المعمارية المستوحاة من أبراج متحف زايد الوطني الفولاذية الخمسة، حيث يصمم المشاركون نموذجاً صغيراً لبناء متحف.
أما ورشة «صناعة القلادة المهدئة» فيقوم المشاركون خلالها بابتكار قلادة باستخدام الأعشاب والمكونات الطبيعية التي استُخدمت تقليدياً في المنطقة، مع التعرّف إلى الاستخدام الثقافي للمكونات العطرية.
بينما تقدم ورشة تصميم وعاء فاكهة من الخزف تقنيات الفخار التقليدية، إذ يقوم المشاركون بتشكيل وتزيين وعاء فاكهة من الخزف.
ويقوم المشاركون في ورشة شجرة القيم بإنشاء لوحة فنية باستخدام أوراق أو أزهار تُمثّل قيماً شخصية، مستوحاة من القيم المرتبطة بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
بين سطور تاريخنا
تقدم جولة بين سطور تاريخنا في متحف زايد الوطني تاريخ وثقافة وقصص دولة الإمارات عبر معارض المتحف، ومنها إرث وقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
. ينقل المتحف حقائق عن معارضه ومجموعاته إلى أنحاء الإمارات من خلال برنامج خاص.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news