موائد جماعية.. ووجهات تنبض بالحيوية والسعادة

رمضان في دبي.. أجواء تليق بموسم «الوُلفة»

رمضان في دبي يقدّم تجارب متنوّعة. من المصدر

تنطلق خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك في دبي تجارب ثقافية ولقاءات اجتماعية ولحظات مميّزة عدة تنسجم مع مبادئ موسم «الوُلفة»، المتمثلة في التأمل والترابط والبركة، وتعكس أبرز فعاليات الأسبوع الأول صورةً مميّزةً عن الأجواء الرمضانية في دبي، من خلال موائد الإفطار والسحور المشتركة، والأجواء الثقافية، والفعاليات والأنشطة المتنوعة المقامة في أنحاء الإمارة، ما يدعو السكان والزوّار إلى المشاركة والاحتفال بهذه المناسبة.

وتزداد الأحياء والساحات العامة والوجهات والمعالم الثقافية نشاطاً، وتنبض بالحياة بعد الغروب خلال الأسبوع الأول، لتفيض بمشاهد الألفة وكرم الضيافة، من خلال توفير تجارب مستوحاة من شهر رمضان، فيما تتواصل الفعاليات الترفيهية والرياضية في مختلف أنحاء المدينة، لتكمل المشهد وتثري أجواء الموسم.

مزيج فريد

يُعدّ حيّ رمضان في مدينة إكسبو دبي احتفالية مجتمعية عائلية تحت قبة الوصل، تتميّز بمزيج فريد من الحكايات الثقافية، والأنشطة التفاعلية، والزينة التراثية، وموائد الإفطار المشتركة، وتوفر مساحات مريحة تتيح للزوّار الالتقاء والتأمل والتواصل وسط أجواء عصرية تعكس جوهر التقاليد الرمضانية القائمة على مبادئ الألفة والمشاركة، خلال الفترة من 22 الجاري إلى 17 مارس المقبل.

ويدعو مجلس جميرا أبراج الإمارات الرمضاني الزوّار إلى الاستمتاع بسهرة مصممة بعناية، تعكس كرم الضيافة الإماراتية في أبهى صورها، حيث يستقبل ضيوفه بالقهوة العربية التقليدية، وعبق البخور، وأشهى النكهات التقليدية على أنغام العود، في أجواء هادئة مثالية للإفطار والسحور في قلب المدينة، طيلة رمضان المبارك.

وكذلك يعود حي رمضان في موسمه الرابع بجميرا أبراج الإمارات ليستقبل الضيوف في هذه الوجهة الخارجية المتكاملة، التي صُممت بعناية لتجمع بين تجارب الطهي الراقية، ومساحات التجزئة المتنوعة، والبرامج الثقافية، وتهدف هذه التجربة إلى تحفيز الزوّار على تكرار زياراتهم طوال الشهر الفضيل، إذ تقدم الأجواء الرمضانية بلمسة عصرية تتنوع بين اللقاءات الاجتماعية، وفنون الطهي، والأنشطة الترفيهية المنتقاة بعناية.

وتعود خيمة أساطير الرمضانية إلى منتجع أتلانتس النخلة لتقدّم للضيوف تجارب الإفطار والسحور المشتركة على نطاقٍ واسع، والمستوحاة من التراث والتقاليد وركائز الألفة والتلاقي، وتتميّز الفعالية بأمسيات متجددة تحتفي بالعديد من المطابخ الإقليمية، وتوفر أجواء راقية تجمع بين الفخامة وروح المشاركة، مع إطلالة خلابة على مياه الخليج العربي.

شارع المأكولات

يعود مهرجان شارع المأكولات في رمضان بنسخته الرابعة، ليحوّل منطقة «الشيخ حمدان كولوني» إلى مركز حيوي لتجارب المأكولات في المساء، ويحتفي المهرجان بالنكهات المتنوعة والغنيّة في المنطقة، ويركّز بشكل خاص على فنون الطهي من جنوب الهند وآسيا، حيث يشهد مشاركة مجموعة مخصصة تضم أكثر من 100 مطعم في منطقتين مترابطتين، هما فليفور لين وكوليناري كروسرودز، وتتكامل أشهى المأكولات مع الفعاليات العائلية والعروض الحية والجلسات الرمضانية المشتركة، خلال الفترة من 19 الجاري حتى 18 مارس المقبل، يومياً من بعد الإفطار حتى الثانية بعد منتصف الليل.

عروض حية

فيما تقدم القرية العالمية برنامجها الرمضاني الذي يجمع بين الترفيه الثقافي والزينة المستوحاة من أجواء الشهر الفضيل وتجارب التسوق والمأكولات المتنوعة، وتدعو الزوّار إلى الاستمتاع بالجلسات على طراز الخيم، والعروض الحية، والألعاب التفاعلية، وتشكيلة المأكولات، في أجواء مسائية هادئة مصممة لتجمع العائلات والأصدقاء على امتداد الشهر الفضيل.

ويستضيف مركز مرسيدس-بنز في حي دبي للتصميم برنامجاً من الفعاليات الرمضانية التي تجمع بين التصميم والثقافة والتأمل في إطار عصري راقٍ.

وفي السابع من مارس المقبل، سينظم حفل «كلاسيكيات عربية» مع أوركسترا الفردوس، الذي سيحتفي بألحان عربية مميّزة، في إطار ثقافي رصين يكرّم موروثنا الموسيقي، ويبرز قيمته الفنية الرفيعة.

كما ستنظم مبادرة ممشى رمضان الليلي المجتمعية، التي ستجمع أفراد الأسرة لاختيار المسار الملائم لهم، والاستمتاع بأمسية رمضانية نابضة بالحيوية تغمرها أجواء التواصل والمرح، وتشجع الفعالية سكان الإمارة على اعتماد نمط حياة صحي ورياضي، خصوصاً مع اعتدال الطقس وانتشار روح الألفة التي تميّز ليالي الشهر الفضيل في دبي.

ويضفي رمضان في دبي أجواء خاصة في أنحاء الإمارة، تجمع بين التأمل الروحي، والترابط المجتمعي، والاحتفالات الثقافية، وتشهد دبي على مدار رمضان العديد من المبادرات والأنشطة التي تعكس جوهر ومعاني هذا الشهر الفضيل من عطاء وتكافل ومشاركة وأعمال خيرية.

ويقدّم موسم «الوُلفة» مجموعة متكاملة من الفعاليات الثقافية، وتجارب التسوّق والمأكولات وفنون الطهي والأنشطة المجتمعية، بالتعاون مع جهات حكومية وخاصة، ليعكس قيم الشهر الفضيل، ويمنح السكان والزوّار في دبي فرصاً أصيلة للتواصل والتقارب.


فترات أطول

تستقبل مراكز التسوق الكبرى ووجهات التجزئة في دبي زوارها لفترات أطول في المساء، على امتداد أيام الشهر الفضيل، ما يتيح للعائلات والأفراد فرصة مثالية للتلاقي والتسوق وقضاء أوقات ممتعة بعد الإفطار، وخلال هذه الفترة تتحول تلك المراكز إلى وجهات مسائية حيوية، تتزين بزخارف متنوعة، وإضاءة هادئة، وتجهيزات فنية مستوحاة من أجواء الشهر المبارك.

. رمضان في دبي يضفي أجواء خاصة في أنحاء الإمارة، تجمع بين التأمل والترابط المجتمعي والاحتفالات الثقافية.

تويتر