تشكيل مجلس شباب الإمارات للثقافة والهوية الوطنية

أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب، بالتعاون مع وزارة الثقافة، عن تشكيل "مجلس شباب الإمارات للثقافة والهوية الوطنية 2026 – 2028"، ليكون منصة وطنية شبابية تفاعلية، تعمل على تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في القطاع الثقافي، وإشراكهم بفاعلية في تصميم وتنفيذ البرامج والفعاليات الثقافية محلياً ودولياً، إضافة إلى تفعيل دورهم في صون الهوية الوطنية وترسيخها بأساليب مبتكرة تتماشى مع طموحات الأجيال القادمة.
ويهدف المجلس إلى تمكين الشباب المبدعين في مجالات الثقافة والهوية، وتعزيز مشاركتهم في تطوير المشهد الثقافي الوطني، بما يسهم في رعاية قادة الثقافة المستقبليين وسفراء الهوية الإماراتية. كما يسعى المجلس إلى إحياء الموروث الثقافي وتعزيز نقل المعرفة بين الأجيال، وتوفير منصة شبابية تتيح للشباب اقتراح السياسات والمبادرات الثقافية التي تعبر عن رؤيتهم وتطلعاتهم، إضافة إلى ترسيخ ارتباطهم بالثقافة والهوية الإماراتية، وبناء قدراتهم وتحفيزهم لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع مؤثرة تترك بصمة مستدامة في المجتمع.
قال وكيل وزارة الثقافة، مبارك الناخي: "يمثل إطلاق مجلس شباب الإمارات للثقافة والهوية الوطنية محطة نوعية في مسيرة عملنا الثقافي، حيث نهدف من خلاله إلى توظيف الطاقات الإبداعية المتميزة التي يمتلكها شبابنا لتحويلها إلى مبادرات ومشاريع ملموسة تسهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي والعالمي، وتمكينهم من ابتكار أساليب عصرية للاحتفاء بإرثنا الوطني الأصيل ونقله إلى الأجيال القادمة، ومن خلال لغة قادرة على مخاطبتهم وتلبية طموحاتهم، مع الحفاظ على جوهر هويتنا الوطنية وروحها الأصيلة". 
وأضاف: "سنواصل العمل يداً بيد مع أعضاء المجلس لتحقيق رؤيتنا الطموحة في جعل الثقافة الإماراتية رافداً مستمرًا للإبداع، ومن الهوية الوطنية مصدر فخر وارتباط لكل أبناء الإمارات، بما يعزز من مكانة دولتنا مركزاً عالمياً للثقافة والحضارة الإنسانية." 
وتعليقاً على تشكيل المجلس، قال مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، خالد النعيمي: "تعكس الثقافة الإماراتية إرثاً وطنياً ثرياً شكّل عبر التاريخ هويتنا المتميزة وقيمنا الأصيلة التي توارثناها جيلاً بعد جيل، إذ تواصل دولة الإمارات، بفضل رؤى قيادتها الرشيدة، الاستثمار في صون هذا الإرث وتعزيز حضوره محلياً وعالمياً، باعتباره ركناً أساسياً في بناء مجتمع متماسك ووطن يحتفي بتراثه وإنسانيته."
وأضاف النعيمي: "يمثل تشكيل "مجلس شباب الإمارات للثقافة والهوية الوطنية" خطوة استراتيجية تمنح الشباب دوراً محورياً في نقل موروثنا الثقافي إلى المستقبل، وإبداع أساليب جديدة للاحتفاء به وتعزيزه لدى الأجيال، وسوف يكون هذا المجلس مساحة لتمكين الشباب الموهوبين، وتوسيع مشاركتهم في تطوير المشهد الثقافي وصناعة مبادرات مؤثرة تعزز الهوية الوطنية وتبرز صورة الإمارات الحضارية في العالم."
ويتكون المجلس من 15 عضواً يمثلون نخبة المواهب الوطنية الشابة في مجالات الإبداع والثقافة، ويجمعهم الشغف والعطاء في العديد من المجالات التي تشمل، الحرف التقليدية، المسرح، الموسيقى، الأدب والكتابة، الفنون التشكيلية، السينما، والتراث الوطني، ليشكلوا معاً طاقة إماراتية متجددة تسهم في تطوير المشهد الثقافي وتعزيز حضوره في الحاضر واستشراف مستقبله.
إذ يضم المجلس كلاً من: خالد إبراهيم الريسي، وفاطمة عبدالله المرزوقي، وعلي فاروق الحمادي، وعيسى محمد المازمي، وعيسى عبدالباقي، ولمياء محمود الزرعوني، وجواهر أيوب القيواني، والشيخة شما جمال القاسمي، وميثاء إبراهيم الصفار، وعبدالله سعيد الكعبي، وناصر محمد المنصوري، وموزة سالم الصريدي، وآمنة خالد ثاني المهيري، وإسراء عبدالله الملا، ومحمد أسود العامري.
وتتمحور مهام المجلس حول إطلاق مبادرات نوعية تعزز الحراك الثقافي، من خلال تنظيم حلقات حوارية ربع سنوية تجمع الشباب برواد الثقافة والفنون وحاملي الموروث، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتأهيل وتمكين المبدعين الشباب في مجال الثقافة والتراث، إلى جانب ورش عمل وحملات تعريفية حول التراث الإماراتي والحرف التقليدية والتاريخ الوطني. كما يتضمن عمل المجلس المشاركة في زيارات رسمية خارجية لتبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات العالمية، فضلاً عن بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والمستثمرين لتمكين الشباب ودعم مسارات الصناعات الثقافية والإبداعية في الدولة.
ويستهدف المجلس ترسيخ حضور الشباب في المشهد الثقافي، وتقديم مبادرات ومحتوى يعزز الهوية والتراث، وتمثيل الشباب في محافل السياسات الثقافية، وتطوير مواهب جديدة قادرة على قيادة الصناعات الإبداعية في المستقبل.

تويتر