يعزز الهوية عبر 7 محطات تفاعلية رئيسة
معرض «النالية» المتنقل في محطته الأخيرة
المعرض يقدم تجربة فنية وثقافية تستلهم التراث الإماراتي. وام
يختتم معرض «النالية» المتنقل 2026 فعالياته بمحطته الأخيرة بالمسرح الوطني في أبوظبي اليوم، إذ يقدم المعرض تجربة فنية وثقافية فريدة تستلهم التراث الإماراتي والذاكرة، ويعكس حواراً بصرياً يربط بين الطبيعة والإنسان والمكان، ما يجعله محطة رئيسة في المشهد الثقافي الإماراتي.
ويعد معرض «النالية» مبادرة ثقافية تهدف إلى تعزيز الهوية الإماراتية، وترسيخ القيم الثقافية بين طلاب المدارس، عبر توفير سبع محطات تفاعلية رئيسة صُمم كل منها لإبراز جوانب الثقافة المحلية، وتشمل البرزة وأرض الإمارات ومنارة الفن وألغاز المندوس واستوديو النالية وميدان الحكاية، والبرواز، وتُختتم رحلة الزوار في محطة «درب المستقبل».
وشهدت المحطة الختامية التي استضافتها أبوظبي حضور الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، هاجر أحمد الذهلي، وعدد من المسؤولين والتربويين وأولياء الأمور، إلى جانب مشاركة واسعة من الطلبة، بعد رحلة ثقافية تفاعلية استمرت أشهراً عدة في مختلف إمارات الدولة، ضمن أنشطة «الإطار الوطني للأنشطة الثقافية الإماراتية» الذي تنفذه وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الثقافة والفنون في دبي.
وقالت الوكيل المساعد المكلف لقطاع تنمية المبدعين في وزارة الثقافة، أسماء الحمادي، إن معرض «النالية» المتنقل الذي يختتم فعالياته بمحطته الأخيرة في أبوظبي تجربة ثقافية نوعية موجهة للطلبة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ الموروث الإماراتي بأساليب تفاعلية تصل للطفل بلغته وتناسب مختلف مراحله العمرية.
وأكدت أن المعرض يأتي في إطار جهود وطنية مشتركة لتعزيز التراث ونشره عبر محطات متنقلة؛ كونه يعد جزءاً من الفعاليات الفنية المتنوعة التي تشهدها أبوظبي، بما يتيح فرصة للجمهور لاستكشاف العلاقة العميقة بين الإنسان والبيئة الإماراتية، مشيرة إلى أن المعرض استقبل ما يقارب 16 ألف طالب وطالبة من 230 مدرسة وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم.
أسماء الحمادي:
المعرض يأتي في إطار جهود وطنية مشتركة لتعزيز التراث ونشره عبر محطات متنقلة.
. 16 ألف طالب وطالبة من 230 مدرسة استقبلهم المعرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news