مسيرة الثقافة الكويتية.. بعيون عربية

تنطلق في الكويت، اليوم، جلسات ندوة «من الإرث إلى الإبداع: الكويت ومسيرة الثقافة العربية»، بمشاركة محلية وعربية.

ويقدّم المشاركون في الندوة، التي تتواصل جلساتها على مدار ثلاثة أيام، قراءة شاملة لمسيرة الثقافة الكويتية في امتدادها العربي، من جذورها التراثية إلى تجلياتها الإبداعية المعاصرة. كما يستعرضون التحولات الفكرية والثقافية التي أسهمت في تشكيل الهوية الثقافية للكويت، ودور الكويت في إثراء الثقافة العربية والإنسانية، من خلال أنشطة وإصدارات المجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب، ومختلف المؤسسات الكويتية.

وقالت الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب، عائشة المحمود، إن محاور الندوة تحمل عناوين عدة، منها: مساهمة الكويت في الثقافة العربية، وأصوات السرد في الأدب الكويتي، وبدايات المسرح الكويتي، والحركة المسرحية الكويتية وأثرها في المسرح الخليجي، والفن التشكيلي ذاكرة المكان وتحولات الريشة، ودور الكويت في تأسيس الأغنية الخليجية والعربية، والإعلام الكويتي الكلمة التي عبرت الحدود.

وأضافت أن تلك الندوة هي الرئيسة لدورة هذا العام من مهرجان القرين الثقافي، إذ تُمثل محطة ثقافية وفكرية مهمة، تُختتم بها احتفالية الكويت عاصمة للثقافة والإعلام 2025، وتُعد تتويجاً لعام حافل بالفعاليات والمبادرات التي جسّدت الحضور الكويتي الفاعل في المشهد الثقافي والإعلامي العربي.

من جانبها، قالت رئيس الأنشطة الثقافية بمهرجان القرين الثقافي، فوزية جاسم العلي، إن ندوة «من الإرث إلى الإبداع»، تشهد مشاركة لمجموعة من كبار المفكرين والباحثين والمثقفين، عبر جلسات فكرية ونقاشات معمقة تسعى إلى استشراف مستقبل الثقافة العربية، وتضيء على التجربة الثقافية الكويتية من جوانب مختلفة، ويتناولون دور الثقافة في ترسيخ الهوية قيم الحوار والتنوير، وتعزيز مساحات الحوار بين الثقافات.

تويتر