معرض في ضيافة الاتحاد النسائي العام
«دكاكين سمحة» تحتضن 40 أسرة منتجة إماراتية وكويتية
الحدث يسعى إلى تمكين المرأة وتعزيز حضورها. وام
ضمن احتفاء دولة الإمارات بإرثها الأخوي المتجذر مع دولة الكويت الشقيقة، نظّم الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع وزارة الخارجية في دولة الكويت الشقيقة، المعرض المصاحب للمنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية، الذي انطلقت فعالياته يوم الجمعة الماضي، ويستمر حتى الغد، تحت شعار «نحن معاً.. ومعاً نكون.. ومعاً نصنع الغد»، برعاية سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
ويعكس تنظيم المنتدى حرص دولة الإمارات على مواصلة البناء على هذا التقارب التاريخي عبر مبادرات وبرامج تعاون، تخدم أولويات التنمية، وفي مقدمتها تمكين المرأة، وتعزيز حضورها شريكاً فاعلاً في مسيرة التقدم المجتمعي والاقتصادي.
ويقام المعرض في مقر الاتحاد النسائي العام برعاية دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، ويجمع بين الحضور الفعلي والمشاركة الافتراضية، ليُشكّل منصة تفاعلية حية، تعكس تعدد أدوار المرأة في مسيرة التنمية، وتتيح تبادل الخبرات وبناء شراكات اقتصادية وثقافية مستدامة بين المشاركات الإماراتيات والكويتيات، في إطار حرص المنتدى على دعم تمكين المرأة، وتشجيع ريادة الأعمال والمبادرات المجتمعية.
ويضم المعرض ملتقى رائدات الأعمال، الذي يجمع أكثر من 160 شركة مرخصة في دولة الإمارات مملوكة لرائدات أعمال إماراتيات وكويتيات، موزعة على ستة قطاعات رئيسة: التجارة، والتقنية والتحول الرقمي، والخدمات، الصناعة، والعقارات والاستثمار، والنقل واللوجستيات.
ويقدم الملتقى مجموعة متنوعة من الأنشطة العملية، أبرزها سبع ورش تدريبية تغطي موضوعات رئيسة، مثل: الخدمات التمويلية وغير التمويلية، والمناقصات، ودور مجلس أعمال أبوظبي للشباب، وريادة الأعمال وتنمية المشروعات، والفرانشايز، والعقلية الريادية في زمن التحول، ليتيح للمشاركات فرصة تطوير مهاراتهن، واستكشاف آفاق جديدة لمشروعاتهن المستقبلية.
ويضم المعرض أيضاً أكثر من 40 أسرة منتجة إماراتية وكويتية ضمن قسم «دكاكين سمحة»، إذ يقدّم المشاركون منتجاتهم في بيئة تفاعلية تتيح للحضور التعرّف إلى الحِرف اليدوية، والمأكولات الشعبية، والمبادرات المحلية، بما يعكس قيمة الاقتصاد الاجتماعي والثقافي، ويدعم فرص النساء في بناء مشروعات مستدامة.
ويتضمن المعرض فعاليات رياضية بمشاركة اتحادات رياضية متعددة، بينها اتحاد الإمارات للقوس والسهم، ونادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، واتحاد الإمارات للخماسي الحديث، حيث أتيح للحضور تجربة الألعاب والتعرّف إلى رياضة المرأة عن قرب.
ويشتمل المعرض كذلك على أنشطة ترفيهية متنوعة، وأركان مطاعم، ومسابقات تفاعلية لتوزيع قسائم دعم للمشاركين من الأسر والشركات الصغيرة، لتعزيز الاقتصاد المحلي، وتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقالت الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، نورة خليفة السويدي، إن المعرض المصاحب للمنتدى يُشكّل منصة عملية لدعم مشاركة المرأة الإماراتية والكويتية في مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية، ويتيح تبادل الخبرات وبناء شراكات مستدامة تُعزّز دور المرأة ركيزةً أساسيةً في التنمية المستدامة، كما يعكس حرص الاتحاد على تحويل رؤى القيادة الحكيمة إلى مبادرات ملموسة تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً أوسع أمام المرأة لتحقيق طموحاتها.
وأعربت عن بالغ التقدير لرعاة المعرض على دعمهم لمسيرة تمكين المرأة، وتعزيز ريادة الأعمال، مشيرة إلى أن إسهاماتهم القيّمة تُجسّد روح الشراكة الحقيقية، وتوفر فرصاً للنساء للمشاركة في الاقتصاد الاجتماعي والثقافي، كما تُعزّز أواصر التعاون الأخوي بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة.
من جهته، قال مدير عام غرفة أبوظبي، علي محمد المرزوقي، إن دعم الغرفة للمنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية يُجسّد التزامها الراسخ بتعزيز التكامل المؤسسي مع مختلف الجهات الوطنية، وترسيخ دور القطاع الخاص شريكاً فاعلاً في دعم المبادرات التنموية ذات الأثر المستدام، مشيراً إلى أن المنتدى يُشكّل منصة رائدة لتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والاجتماعية، وإبراز الدور المحوري للمرأة في مسيرة التطور والتقدم في دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة.
وأضاف أن مشاركة غرفة أبوظبي في هذا الحدث المتميّز تأتي في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال النسائية، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية الشاملة، وخدمة المجتمع، ويتماشى مع مستهدفات عام الأسرة في دولة الإمارات 2026، مؤكداً أن تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً يُمثّل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد تنافسي مستدام ومجتمع متماسك قادر على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
من ناحيتها، أكّدت الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، موزة عبيد الناصري، أن مشاركة الصندوق في المعرض المصاحب للمنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية تأتي في إطار التزامه بدعم منظومة ريادة الأعمال في أبوظبي، وتعزيز دور المرأة عنصراً فاعلاً في التنمية الاقتصادية المستدامة.
وقالت إن المعرض يُمثّل منصة استراتيجية لتمكين رائدات الأعمال، وتسليط الضوء على مشروعاتهن المبتكرة، وفتح آفاق جديدة للتوسع والنمو، بما يسهم في بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار، إذ يحرص صندوق خليفة على توفير الدعم المتكامل لروّاد ورائدات الأعمال، من خلال البرامج التمويلية وغير التمويلية، وبناء القدرات، وتعزيز الشراكات مع الجهات الوطنية والإقليمية، بما يُعزّز تنافسية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ويدعم مشاركة المرأة في مختلف القطاعات الاقتصادية، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة، وأهداف دعم اقتصاد الصقر لإمارة أبوظبي.
تعزيز المهارات

يعكس المعرض المصاحب للمنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية التزام الاتحاد النسائي العام بتوفير منصة شاملة، لدعم حضور المرأة الإماراتية والكويتية في مختلف القطاعات، وتعزيز مهاراتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في إطار المنتدى الذي يهدف إلى إبراز الدور المحوري للمرأة في مسيرة التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة.
نورة السويدي:
• «المعرض» منصة عملية لدعم مشاركة المرأة الإماراتية والكويتية في مختلف القطاعات.
موزة الناصري:
• الحدث يسهم في تمكين رائدات الأعمال، وتسليط الضوء على مشروعاتهن المبتَكرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news