«الله يا دار زايد» في «العويس الثقافية».. بأنامل أول عازفة تشيللو خليجية

صورة

على أنغام «الله يا دار زايد»، على آلة التشيللو، اختُتمت فعاليات النشاط الثقافي «جماليات عُمانية» التي نظمتها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي، واشتملت على معرض تشكيلي وحفل موسيقي وأمسية شعرية ومحاضرة فنية ومشغولات يدوية، يومَي الخميس والجمعة الماضيين.

وحاضرت الناقدة العُمانية، الدكتورة زهراء الزدجالية، عن الفن التشكيلي في سلطنة عُمان، وقدّمت عرضاً بصرياً لأبرز مفرداته، وطافت على متاحف السلطنة شرحاً وتفصيلاً وقراءة بصرية وثقافية تقاطعت فيها الذاكرة مع الحداثة، وربطتها بواقع الحركة الفنية منذ انطلاقتها حتى اليوم.

وقرأ كلّ من الشعراء خميس الفارسي ومحمد الطويل وسيف العلوي وخليفة الشبلي قصائد راوحت بين الوطنيات والوجدانيات، وجاءت النصوص بالفصحى والنبطي، ولاقت استحساناً من قبل الحضور الكثيف الذي غصت به قاعة المحاضرات بمؤسسة العويس الثقافية.

وأدار الأمسية الشاعر إبراهيم الشيباني، الذي قرأ بدوره نماذج من شعره، وعلى امتداد ساعة تبادل الشعراء الأدوار في إلقاء قصائدهم، ولم يخلُ الأمر من شلات شعبية محببة صدحت بها حناجر الشعراء، وكانت مملوءة بالطاقة الوجدانية المعبرة عن الحياة بكل تنوعاتها.

وفي نهاية الأمسية قدّم المدير التنفيذي لمؤسسة العويس الثقافية، إبراهيم الهاشمي، شهادات تقديرية ودروعاً تذكارية للمشاركين في الأمسية وتمنى لهم المزيد من النجاح.

وتضمنت فعاليات «جماليات عُمانية» معرضاً اشتمل على لوحات تشكيلية ومنحوتات خشبية ومشغولات يدوية وغيرها من المفردات الثقافية العُمانية، لعدد كبير من مبدعي السلطنة.

وخلال اليوم الأول من «جماليات عُمانية»، أحيت الفنانة مريم المنجية حفلاً موسيقياً وهي أول عازفة تشيللو في منطقة الخليج، إذ عزفت مقطوعات عدة، من بينها: «تقسي»، و«الله يا دار زايد»، و«جانا الهوى»، و«أحب البر والمزيون»، و«يا منيتي»، و«أعطني الناي وغني»، و«يا مركب الهند»، و«سمارة يا سمارة».

تويتر