«على نارٍ هادئة» من تقييم عزة أبوعلم
74 ألف زائر للجناح الوطني للإمارات في «بينالي البندقية»
نجح الجناح الوطني لدولة الإمارات في المعرض الدولي للعمارة في بينالي البندقية بإيطاليا في استقبال 74 ألف زائر، منذ افتتاحه في الثامن من مايو الماضي.
واختتم الجناح، أول من أمس، مشاركته السادسة في المعرض الدولي الـ19 للعمارة، الذي يُعد النسخة الأكثر حضوراً على الإطلاق من بينالي العمارة في البندقية.
وأشرفت على تقييم معرض «على نارٍ هادئة»، الذي زيّن الجناح الوطني لدولة الإمارات، المهندسة المعمارية الإماراتية، عزة أبوعلم، المؤسس المشارك لاستوديو «هولسوم» والأستاذ المساعد في كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، والتي عُينت من خلال دعوة مفتوحة.
وبناءً على البحوث الأرشيفية والعمل الميداني، بحث المعرض في العلاقة بين العمارة وأساليب إنتاج الغذاء خصوصاً دراسة البنى التحتية للزراعة في دولة الإمارات، الواقعة في بيئات غنية بالموارد، والتي غالباً ما تكون منفصلة عن المراكز الحضرية، وعبر تجربة سلسلة من تصميمات الهياكل الزراعية الجديدة، يستكشف معرض «على نارٍ هادئة» كيف يمكن للعمارة الاستجابة لتحديات الأمن الغذائي في دولة الإمارات والعالم، مُتخيلاً مستقبلاً يُمكن فيه تكييف هذه الهياكل وتطويرها ودمجها في بيئاتنا المبنية والمعيشية.
وقالت القيّمة الفنية، عزة أبوعلم: «عبر فعاليات المعرض، لم نرَ هذه التجميعات كهياكل جامدة، بل كأنظمة حية فاعلة، تتيح لنا التفاعل مع محيطها ومع الناس المتفاعلين معها، ستُرشدنا الدروس المستفادة من البندقية، بدءاً من مرونة المواد وصولاً إلى دورة نمو المحاصيل، في كيفية تكيفنا مع هذه النماذج الأولية وإعادة تطبيقها في سياقاتنا المناخية في دولة الإمارات».
فيما قالت مديرة الجناح الوطني لدولة الإمارات، ليلى بن بريك: «أثار معرض (على نارٍ هادئة) حواراً هادفاً حول كيفية استجابة العمارة لإحدى أكثر قضايا عصرنا إلحاحاً وهي الأمن الغذائي، إذ حفز بحث عزة أبوعلم ومعرضها الزوار لرؤية العمارة تتجاوز مجرد توفير هيكل زراعي، بل كمشاركة فاعلة في صياغة مستقبل مستدام، ونفخر بمشاركة هذا المشروع التجريبي مع جمهور عالمي، ونتطلع إلى متابعة تطور أفكاره وأبحاثه خارج البندقية».
وواصل الجناح الوطني لدولة الإمارات تعزيز الحوار والتعاون بين دولة الإمارات وإيطاليا من خلال برنامج التدريب الداخلي في البندقية؛ فخلال هذا العام، شارك المتدربون في ورش عمل عملية بالشراكة مع «ذا تايدال غاردن»، وهي منصة بحثية مقرها البندقية، تستكشف كيفية تكيف النظم الغذائية مع التغير البيئي، ونظمت ورش العمل في جزيرة سانت إيراسمو، وجمعت بين الاستكشاف الميداني لزراعة النباتات الملحية، وتناول وجبات طعام مشتركة، وجلسات تأمل، وبحثت في حلول للتحديات المترابطة، مثل الجفاف في دولة الإمارات وملوحة التربة في البندقية، ومنذ انطلاقه استقبل البرنامج أكثر من 300 مشارك، مقدماً لهم تجربة غامرة في إدارة المعارض والتبادل الثقافي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news