طوال رمضان في مكتبات أبوظبي ودبي والشارقة

في أجواء القراءة والعطاء.. «كان يا ما كان» تستقبل تبرعات الكتب

صورة

تزامناً مع روح العطاء في شهر رمضان المبارك، وتماشياً مع شهر القراءة في الإمارات، الذي يصادف مارس الجاري، دعت «كان يا ما كان»، المبادرة التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، لتوفير الكتب العالية الجودة للأطفال في مناطق الأزمات والكوارث، الذين يعانون صعوبات في الوصول إلى مصادر التعلّم، أفراد المجتمع في دولة الإمارات إلى التبرع بقصص وكتب الأطفال دعماً للمبادرة.

وتتوافر صناديق التبرع بالكتب في العاصمة أبوظبي، بمكتبة زايد المركزية، ومكتبة الباهية، ومكتبة متنزه خليفة، ومكتبة الوثبة، ومكتبة المرفأ. وفي دبي، في كل من مكتبة الطوار، ومكتبة الراشدية، ومكتبة هور العنز، ومكتبة المنخول، ومكتبة أم سقيم، ومكتبة الصفا للفنون والتصميم، إضافة إلى مكتبة حتا العامة. أما في الشارقة، فمتوافرة في مكتبة الشارقة العامة، وبيت الحكمة، وكلية الأفق الجامعية، ومكتبة خورفكان العامة، ومكتبة كلباء العامة، ومكتبة دبا الحصن العامة، ومكتبة وادي الحلو العامة.

وقالت رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، مروة العقروبي: «لقد حققت هذه الحملة منذ إطلاقها قبل تسع سنوات نجاحاً كبيراً، بفضل إسهامات أفراد المجتمع، وحرصهم على التبرع بالكتب، وتوفيرها للأطفال الذين يفتقدونها في مناطق كثيرة حول العالم، وفي هذا العام نجدد دعوتنا لتقديم المزيد من الكتب التي سنعمل مع شركائنا على إيصالها إلى كل طفل بحاجة إليها، كي تكون مصدراً معرفياً ووسيلة ترفيهية تغرس في نفسه حب القراءة وتزيد من تواصله مع الكتاب».

وتهدف مبادرة «كان يا ما كان» التي تتخذ من العبارة التي تبدأ بها معظم قصص الأطفال اسماً لها، إلى توفير كتب ذات قيمة وجودة للأطفال في المناطق التي تعاني صعوبات في الوصول إلى الكتاب.

وأوصل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين العام الماضي الكتب إلى الأطفال في ثلاث دول شملت المغرب، ومصر، وكوريا الجنوبية، ضمن مبادرة «كان يا ما كان»، إذ قدّم 1000 كتاب باللغتين العربية والفرنسية إلى طلاب مدرسة مولاي إسماعيل في مدينة صفرو، وسط المغرب، كما وزع 1000 كتاب أهدتها جمعية الناشرين الإماراتيين للمبادرة، على الأطفال في قرية الدوامة بمركز فاقوس، التابع لمحافظة الشرقية المصرية، وحي المقطم بمدينة القاهرة، إلى جانب التبرع بـ100 كتاب إلى مكتبة «بركة للاجئين والمهاجرين» في العاصمة الكورية سيؤول.


مروة العقروبي:

• نجدد دعوتنا لتقديم المزيد من الكتب التي سنعمل مع شركائنا على إيصالها إلى كل طفل بحاجة إليها.


تعليم وترفيه

جاء إطلاق مبادرة «كان يا ما كان» في عام 2015 تماشياً مع توجهات المجلس الدولي لكتب اليافعين، ومع رؤية دولة الإمارات وجهود المنظمات الدولية لاستدامة العمل الإنساني، ذلك أن الكتب تمثل مصادر معرفية وترفيهية، توفر للأطفال مصدراً ثقافياً، يمزج بين التعليم والتوعية والترفيه، إلى جانب الدعم المعنوي والنفسي الذي توفره لهم، حيث تبث فيهم الأمل، وتقوي فيهم الثقة بأن المستقبل سيكون أجمل، لهم ولمن يحبون.

تويتر