شهدت تدشين «أول بيت» في السعودية

نورة الكعبي: بينالي الفنون الإسلامية منصة للحوار وتبادل الثقافات

نورة الكعبي وتركي الفيصل خلال افتتاح البينالي. من المصدر

قالت وزيرة الثقافة والشباب نورة بنت محمد الكعبي، إن «بينالي الفنون الإسلامية في دورته الافتتاحية يقدم نافذة للاحتفاء بالحضارة الإسلامية ومظاهرها المتمثّلة في الفنون والهندسة المعمارية والموسيقى والثقافة، كما يقدّم حواراً ثقافياً وإبداعياً يجمع بين المواقع المقدّسة وشعائر العبادة التي قدّمت للفنانين فرصة مثالية لتصويرها وترجمة انعكاساتها الوجدانية والجمالية على المتلقّي، فهذا المعرض يركّز على مكانة أولى القبلتين الشريفتين ويضع مكّة المكرمة محوراً له لما لها من فرادة وخصوصية».

جاء ذلك على هامش حضور نورة الكعبي تدشين أول بينالي للفنون الإسلامية، خلال حفل نظم في صالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة في السعودية، بحضور الأمير تركي الفيصل والأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، وعدد من المثقفين والفنانين السعوديين والعالميين.

واطلعت نورة الكعبي على ما يحتضنه المعرض الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية تحت شعار «أول بيت»، خلال الفترة من 23 الجاري إلى 23 أبريل المقبل، ويتضمن أعمال نحو 40 فناناً، وما يقارب 280 قطعة أثرية معارة من مؤسسات محلية ودولية، إلى جانب ما يوفره من فرصٍ فريدة للتعلّم والبحث والتأمل في هذا النوع من الفنون، بالإضافة إلى الحوارات الفنية القيّمة التي سيستضيفها.

وأضافت نورة الكعبي: «يجسّد هذا الحدث الفني منطلقاً مثالياً للتعريف بجمالية وفرادة الفنون العربية والإسلامية، ومنصة للحوار وتبادل الثقافات، ونحن نعتزّ بهذه التجربة التي تحتضنها المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات في إرساء قيم التسامح والمحبة والتعايش».

طباعة