شيخة المطيري تقرأ في «العويس» عن البوح والحنين

المطيري خلال الأمسية. من المصدر

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، أول من أمس، أمسية شعرية للشاعرة شيخة المطيري، حضرها جمهور كبير من الأدباء والكُتّاب والإعلاميين، حيث قرأت المطيري مجموعة من القصائد القديمة والجديدة بلغة دافئة ممزوجة بالرومانسية والحنين.

وقدّم الأمسية الشاعر إبراهيم الهاشمي، حيث قال: «تقف بين قافيتين.. قافية المعنى وقافية المضمون.. شامخة كنخلة لا تعطي إلا العطاء الجنيّ.. تكتب بروحها نبضاً لا يلامس إلا القلوب والوجدان.. تكتب بصمت يمارس سطوته الشعرية، فلا تكون إلا في المقدمة.. حيث يحق لها أن تكون..

لا يشبه شيخة إلا شيخة.. شخصية.. وسلوكاً.. وشعراً. وأظن.. أنا كما قالت (إن الشعر كان أبي)، بل أجزم بأن الشعر أبوها وأمها وإخوانها وأخواتها وجيرانها حتى سابع جار».

وأضاف الهاشمي: «تمارس الشعر بإيمان ويقين، لذا لا تقدم لنا إلا أعذب الشعر وأصدقه.. لن نحاور ولن نسأل اليوم.. نحن هنا لنستمتع بالشعر، ولأن ما ستقوله شيخة لا يمكن أن تضع بعده إلا نقطة وكفى».

ثم قرأت المطيري بعض القصائد الوجدانية والوطنية من مجمل دواوينها.

 

طباعة