ينطلق مطلع فبراير بـ «أبيات من أعماق الصحراء»

مهرجان طيران الإمارات للآداب: 6 أيام مع الإبداع في دبي

صورة

كشف مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحد أفضل المهرجانات الأدبية على مستوى العالم وأكبر احتفال بالقصص في الوطن العربي، عن أن الدورة الـ15 التي ستنظم بين الأول والسادس من فبراير المقبل، ستتضمن مجموعة استثنائية من الفعاليات بمشاركة مجموعة من ألمع المؤلفين الحائزين جوائز وخبراء القطاع الأدبي.

ويجمع برنامج المهرجان أكثر من 250 شخصية من أهم الكتاب والمفكرين العالميين في أكثر من 300 فعالية، بمن فيهم مجموعة من المشاهير الذين يعودون إلى دبي للمشاركة في المهرجان، إذ يجسدون موضوع دورة هذا العام، وهو «خير جليس».

وينطلق مهرجان الإمارات للآداب في الأول من فبراير مع أبرز فعالياته، أبيات من أعماق الصحراء، إذ تحتفي كوكبة من المبدعين والمتحدثين بحكمة الأجداد وإرث الماضي وسط أجواء من الموسيقى والشعر في قلب صحراء دبي وتحت سمائها المرصعة بالنجوم.

ومن أبرز الفعاليات، حديث وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، ريم الهاشمي، ومدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، هالة بدري، حول تجربة دولة الإمارات الرائدة في استشراف المستقبل وصناعته، بدايةً من تقديم الحلول في مجالات الصحة وبرامج التعليم، مروراً بمؤشرات السعادة والقوة الناعمة، وصولاً إلى استقطاب الاستثمارات ومجالات العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية.

وقالت هالة بدري: «يُعد مهرجان طيران الإمارات للآداب أحد أهم الفعاليات الثقافية على أجندة دبي، إذ تحوّل إلى ملتقى سنوي يجمع تحت سقفه كوكبة من أهل الثقافة والفكر لمناقشة موضوعات تهم الجمهور على اختلاف شرائحه وثقافاته وجنسياته، فضلاً عن توفيره فرصاً نوعية للتفاعل مع أصحاب المواهب الإبداعية في المجالات الأدبية المختلفة، ما ينعكس إيجاباً على المشهد الثقافي المحلي». وأكدت أن دعم «دبي للثقافة» للمهرجان يصب في إطار التزاماتها الهادفة إلى جعل دبي وجهة جاذبة للمثقفين والمبدعين من شتى أنحاء العالم.

وأضافت: «تجمعنا مع (طيران الإمارات للآداب) العديد من القواسم المشتركة الهادفة إلى تعزيز المعرفة ونشر الثقافة بين أفراد المجتمع، والاهتمام بتوفير مختلف وسائل التفكير الابتكاري للارتقاء بالفكر والوعي الإنساني، والمساهمة في دعم وإرساء التنمية الحضارية التي تسعى دبي إلى تحقيقها، عبر مجموعة المبادرات والخطط الهادفة إلى نشر القراءة وجعلها أسلوب حياة، إلى جانب الاحتفاء بالمنتج الأدبي المحلي وإبراز المواهب الإماراتية ومساهماتها التي تغني الساحة الثقافية العربية والعالمية، ورفع مستوى الوعي بأهمية التبادل الثقافي بين الشعوب».

وعبرت هالة بدري عن اعتزازها بالمشاركة في جلسات المهرجان والحديث عن تجربة الدولة في استشراف المستقبل وصناعته، لافتة إلى أهمية طرح مثل هذه الموضوعات التي تبرز تجربة دبي والإمارات في المجالات الإبداعية والثقافية والاقتصادية وغيرها.

كما تتضمن أجندة فعاليات المهرجان أمسية في حب جبران خليل جبران احتفاءً بالذكرى 140 لمولد جبران، ومرور 100 عام على إصدار إرثه الأدبي الأبرز، كتاب «النبي». وستشتمل الفعالية على مأدبة عشاء تتخللها عروض فنية باللغتين العربية والإنجليزية وغناء أوبرالي لأغنية «أعطني النّاي وغنِّ».

ويستضيف المهرجان ولأول مرة مسابقة من سيربح؟ تحدي الكتّاب المستوحاة من برنامج المسابقات الشهير «أحلى عيلة»؛ إذ يتسابق الدكتور واسيني الأعرج وزوجته الدكتورة زينب الأعوج في مواجهة الشاعر إبراهيم الهاشمي وزوجته الشاعرة سوسن الدهنيم للكشف عما يجمعهم في عوالم الكلمات والكتب والخيال وسط أجواء حماسية.

فيما يصطحب الكاتبان المتخصصان في أدب الجريمة نهى داود وإبراهيم المرزوقي الحضور في تجربة تفاعلية مع جلسة جريمة واحدة لا تكفي لحل اللغز الغامض والكشف عن المجرم.

وسيكون للشعر الإماراتي حصة مميزة مع ليلة من الشعر العربي بمشاركة عدد من ألمع الأسماء، وهم الشعراء الإماراتيون أحمد عيسى العسم وجاسم الصحيح وحسن النجار ونجاة الظاهري ونجوم الغانم.

الكتابة عكس التيار

ضمن فعاليات المهرجان، ستناقش فعالية الثقافة على المائدة العربية مستقبل الكلمة والكتاب العربي على طاولة مستديرة مع الكتّاب، وهم: ياسمينة خضرا، وجلال برجس، وخالد النصرالله. وستستعرض الكاتبات بدرية البشر وهدى حمد وشهد الراوي قضايا المرأة الخليجية وتجسيداتها في الكتابة في جلسة الكتابة عكس التيار.

فيما تسلط جلسة رجل ضد رجل برفقة الأديبين محمد النعاس وواسيني الأعرج الضوء على نمطين متناقضين من الرجال في الأدب العربي المعاصر.

• 250 من الكتّاب والمبدعين، وأكثر من 300 فعالية، خلال الحدث.

• أجندة المهرجان تتضمن أمسية في حب جبران احتفاءً بالذكرى 140 لمولده، ومرور 100 عام على إصدار كتابه الأبرز «النبي».

طباعة