6 مبدعين في «قصر الثقافة» بالشارقة

مهرجان الشعر العربي: غزل.. وتحية لـ «الإمارات سنام الأرض»

ختام الأمسية شهد تكريم الشعراء المشاركين. من المصدر

ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي، شهد قصر الثقافة في الشارقة، أمسية تبارى على التحليق فيها ستة مبدعين، هم: جاسم الصحيح، وأحمد هلالي (السعودية)، وحسن عابد (البحرين)، وشريفة البدري (تونس)، وإبراهيم الحمد (العراق)، وعبدالوهاب بوشنة (الجزائر)، وأدار الأمسية الإعلامي عبداللطيف محجوب (السودان).

وقرأ الشعراء مجموعة نصوص غلب عليها الغزل والحب، واحتشدت بمفردات الشوق والحنين، وحملت دعوة للإقبال على الحياة وحضت على التمسك بالأمل.

وفي المستهل، ألقى جاسم الصحيح باقة من الأشعار، حملت رؤية للشاعر وفلسفة حول مفهوم الحب الذي يجمل عوالم الناس، ويشعرهم بمتعة الحياة.

أما حسن عابد، فقرأ نصوصاً تحمل وعداً بالجمال والإشراق الروحي البديع الذي يتسرب إلى النص فيجول بسهولة ويسر، وتتوهج القصيدة بألق الفكرة التي تكتشف مجاهيل الحياة والنفس البشرية وتقف موقف المتأمل في الوجود وتنفذ إلى أسراره بسلطان السؤال.

فيما تجلى حضور الألق الأنثوي مع شريفة بدري، التي ألقت نصوصاً تحمل بين طياتها رحيق الحب، منها «عتبات التيه» و«تهاويم».

بينما ألهب إبراهيم الحمد أكف الحاضرين بالتصفيق، وهو يحلق في قمم مشيدة من غيم المجاز، ويتفجر ذلك الألق الشعري في قصيدة يحيي فيها دولة الإمارات قال فيها:

جئنا نزور سنام الأرض في بلد

له على الأرض إيقاع السماوات.

وكان الإبداع الشعري حاضراً مع قصائد عبدالوهاب بوشنة الذي قدم تطوافاً بديعاً على عوالم الصحراء وتلك الحيوات البدوية العربية، ناقلاً للحضور ألق التراث العربي القديم، فيما احتشدت قصائده بالمفاهيم والرؤى الفلسفية.

وبينما كان المستهل بقصيد من السعودية، كان الختام مع شاعر سعودي آخر، هو أحمد الهلالي، الذي قدم باقة من روائعه الشعرية، التي تظهر براعة في تطويع اللغة وانتقاء الألفاظ والمفردات. وحضر الأمسية رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، عبدالله العويس، ومدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة المنسق العام للمهرجان، محمد إبراهيم القصير، ومدير بيت الشعر، محمد عبدالله البريكي، ولفيف من المهتمين وضيوف المهرجان.

 

طباعة