ينظّمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

رحلة الهجن تتابع المسير.. وتقترب من القرية العالمية

صورة

كشف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن أن رحلة النسخة التاسعة لقافلة رحلة الهجن، التي انطلقت من غرب ليوا في آخر منطقة في صحراء الربع الخالي في 18 الجاري، قطعت محطات عدة، أبرزها تل مرعب، الخرزة، السراب، محمية المها العربي، أم عنز، أم الحب، بوتيس، الخزنة، وسويحان، وتتابع مسيرها باتجاه العجبان، سيح السلم، وصولاً إلى القرية التراثية في القرية العالمية بعد غد، حيث سيكون الختام.

وتضم القافلة 37 مشاركاً من 15 جنسية، سيقطعون 550 كيلومتراً على ظهر المطايا وسط الكثبان الرملية.

وتواصل القافلة مسيرها بقيادة الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، الذي وجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على دعم سموه اللامحدود لمشروعات صون التراث وتنميتها وتطويرها، من أجل تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ القيم الأصيلة في المجتمع، إذ تعدّ بمنزلة ذاكرة الوطن وموروثه التاريخي.

وأكد أهمية الرحلة، باعتبارها واحدة من أهم فعاليات المركز في صون التراث الإماراتي، مشيراً إلى أنها «تتيح للمشاركين من مواطنين ومقيمين تعلم الكثير من الأمور، كالصبر، وروح العمل مع الفريق، كما تنقل العديد من أخلاقنا وعاداتنا العربية الأصيلة».

وعن سير الرحلة، أوضح بن دلموك: «نقطع يومياً مسافة تراوح بين 40 و45 كلم، ويتم ذلك من معرفتنا الكاملة لجغرافية هذه المناطق عبر رحلاتنا السابقة، وواجهنا بعض الصعوبات مع عدد من الهجن، ولكن بفضل خبرة، وإمكانات الفريق المسؤول عن الرحل، تمكنّا من تجاوزها، وحافظنا على توقيت خط السير».

عبدالله بن دلموك:

• «الرحلة تتيح للمشاركين تعلم الكثير من الأمور، كالصبر وروح العمل مع الفريق، كما تنقل العديد من أخلاقنا وعاداتنا الأصيلة».


اندماج كامل

تعدّ رحلة الهجن واحدة من أصعب الرحلات، إذ تعتمد على الاندماج الكامل مع طبيعة المكان وجغرافية الرحلة، وذلك يتطلب تدريبات مكثفة، تمتد لأشهر، يخضع خلالها المشاركون لاحتراف عملية امتطاء الهجن، ومعرفة تفاصيلها، تحت إشراف مجموعة من مدربي مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

طباعة