حضور إماراتي واسع في مهرجان القيروان للشعر العربي

ثقافة الشارقة أطلقت النسخة السابعة من مهرجان القيروان في قرطاج. من المصدر

شهدت مدينة قرطاج التونسية، أول من أمس، انطلاق الدورة السابعة من مهرجان القيروان للشعر العربي، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، بمشاركة شعراء ومثقفين ونقاد تونسيين.

وشهد افتتاح المهرجان، الذي يقام تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في بيت الحكمة في قرطاج، حضور عدد من المسؤولين الإماراتيين والتونسيين، وكوكبة من الأدباء والأكاديميين والمهتمين بالشعر.

وأكدت الشاعرة جميلة الماجري، مديرة بيت شعر القيروان، أن «مبادرة بيوت الشعر وغيرها كثير من الفعاليات الثقافية على المستويين العربي والعالمي، تعبّر عن رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة للمثقفين دون توقف»، مشيرة أن هذا ما «يجعل بيت الشعر يحرص على أن يكون في مستوى الأمانة، وهذه الحماسة، لتحقيق إشعاع أوسع في خدمة للحركة الثقافية في تونس».

وأوضحت الماجري أن بيت شعر القيروان أصبح وجهة شعراء تونس والبلدان المجاورة والمثقفين العرب الذين يقصدونه كلما زاروا تونس.

واستعرضت الماجري أنشطة بيت الشعر خلال العام الجاري، وقالت «سبع سنوات من تأسيس البيت في عام 2015، تمر على إطلاق سبع منارات ما فتئ نورها يعلو إشعاعه، ويتسع ليضيء سماء الوطن العربي من خليجه إلى محيطه، وذلك هو حلم الشعراء العرب، هذا الحلم الذي نشأ في وجدانهم، وجسّده صاحب السمو حاكم الشارقة في تأسيس بيوت شعر، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، جعل المعادلة تتحقق ما بين السلطة والثقافة، عندما يكون الحاكم مستنيراً».

طباعة