ينطلق 27 الجاري بمشاركة 50 نحّالاً

حتا بطعم العسل.. مهرجان يعكس عادات وتقاليد الإمارات الأصيلة

صورة

تستعد بلدية دبي لإطلاق الدورة السابعة لمهرجان حتا للعسل، الذي تمتد فعالياته من 27 إلى 31 ديسمبر الجاري، وسط مشاركة أكثر من 50 نحّالاً من مختلف إمارات الدولة. ويهدف المهرجان إلى دعم قطاع إنتاج عسل النحل على مستوى الدولة، ويأتي في إطار الحرص على تقديم مختلف سُبل الدعم المتنوّعة للصناعات المحلية التي تشتهر بها منطقة حتا، ويسهم في فتح المزيد من الفرص الواعدة أمام سكانها.

وقال مدير عام بلدية دبي داوود الهاجري: «يعد تطوير حتا وتنمية فرصها الاقتصادية من الأهداف الرئيسة على أجندة حكومة دبي، في الوقت الذي تمثل فيه المنطقة إحدى الوجهات السياحية المتميزة بالإمارة، في ضوء ما تتمتع به من خصائص وسمات فريدة».

وأضاف: «تجسّد بلدية دبي من خلال المهرجان التزامها بتعزيز منطقة حتا، كونه يعدّ من أبرز الفعاليات الرامية إلى دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية في المنطقة، فالحدث يشكّل فرصةً نموذجية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال إنتاج العسل، وتسليط الضوء على أحدث الطرق التي تعزّز جودته، فضلاً عن عرض أصناف متنوّعة من منتجات مناحل حتا والترويج لها، بما يدعم مردودها الاقتصادي».

ويتزامن المهرجان مع حملة «وجهات دبي»، التي ينظمها «براند دبي»، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي. وتشكل منطقة حتا محوراً مهماً وجهة رئيسة من وجهات الجذب في دبي، بما تتمتع به من مقومات طبيعية وتراثية، وما تحتفظ به من عادات وتقاليد أصيلة لأهل الإمارات عموماً، وفي حتا الذي يُعدّ إنتاج العسل من أعرق صناعاتها كونها تشتهر بإنتاج أجود أنواعه.

ويستقبل المهرجان الزوّار خلال فترة إقامته اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثامنة مساءً في قاعة حتا التابعة لبلدية دبي. وتشمل الفعاليات المصاحبة للمهرجان هذا العام: فعالية سوق الأسر المنتجة، وركن فحص عينات العسل، وركن ألعاب الأطفال، كما ستوزع مجموعة من الهدايا القيّمة على الزوّار. ويُعدّ المهرجان منصّة للزوّار تتيح لهم فرصة التعرف إلى الأصناف المتنوّعة والمتعددة للعسل، والخصائص التي يتميز بها كل صنف، إذ شهد المهرجان على مدار مواسمه السابقة إقبالاً لافتاً من الجمهور، ليكون واحداً من أبرز المهرجانات والفعاليات المستقطبة للزوّار من مختلف إنحاء الإمارات ومن خارج الدولة.

وانطلق مهرجان حتا للعسل للمرة الأولى في عام 2017، في إطار المشروعات التطويرية في منطقة حتا، بما تشكله من أهمية تاريخية وتراثية، وسعياً إلى تحويلها إلى مقصد سياحي رئيس لجذب الزوّار من داخل الدولة وخارجها، والارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة لأهل المنطقة والزوّار.

ويتزامن المهرجان هذا العام مع النسخة الثانية من «ليالي حتا الثقافية» التي تنطلق اليوم، وتستمر حتى الأول من يناير المقبل، للاحتفاء بالتراث الإماراتي العريق ومختلف مكونات المشهد الإبداعي في منطقة حتا، وما تعكسه من أصالة هذا التراث الغني بمضمونه بالغ التنوّع.

• المهرجان يدعم أعرق الصناعات في حتا، ويسهم في فتح المزيد من فرص التطوير الاقتصادي لسكانها.

طباعة