مفكرون ونجوم دراما في ضيافة قمة اللغة العربية بمنارة السعديات

تنطلق غداً الثلاثاء فعاليات الدورة الأولى من قمة اللغة العربية التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بمشاركة نخبة من المفكرين والأدباء والأكاديميين من أنحاء العالم، يناقشون قضايا ذات الصلة باللغة العربية في منارة السعديات بالعاصمة أبوظبي.

وسيحل ضيف شرف على القمة - التي تنظم برعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، مجمع اللغة العربية في دمشق، أقدم مجمع للغة العربية في العالم لجهوده الكبيرة في الاهتمام باللغة العربية وحمايتها وصونها وتكريس حضورها باعتبارها لغة علم ومعرفة. كما تحتفي القمة بمكتبة الإسكندرية شخصية اعتبارية لما قدمته من مساهمات في نشر اللغة العربية عالمياً، إلى جانب جهودها المعرفية والفكرية والثقافية على المستويين العربي والعالمي على حدّ سواء.

وتستهل القمة أعمالها بحفل افتتاح يتخلله فقرة غنائية يقدمها الفنان الإماراتي راشد النعيمي واللبنانية ولاء الجندي والسعودية أروى، من كلمات الشعراء: رعد بندر، عمر عنّاز، وخليل عيلبوني في قصيدة جديدة تجاري قصيدة اللغة الخالدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي غناها الفنان كاظم الساهر خلال الدورة الافتتاحية التي عقدت ضمن فعاليات معرض إكسبو 2020 دبي.

وتضمّ الدورة التي تعقد تحت شعار «اللغة وصناعة الهوية» ليومين، سلسلة من الجلسات والندوات الحوارية التي تناقش العديد من القضايا المتعلقة باللغة العربية، وتقدّم المزيد من التجارب المميزة التي تستشرف مستقبل اللغة في مجتمعاتها العربية وفي عوالمها الجديدة، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين، ومن بينهم الناقد الأدبي السعودي الدكتور عبدالله الغذامي، الحاصل على جائزة شخصية العام الثقافية للدورة الـ16 من جائزة الشيخ زايد للكتاب، والمفكر والروائي الفرنسي جيلبير سيونيه، والمفكر والشاعر السوري أدونيس.

وتناقش القمة مع مجموعة من نجوم الدراما العربية، الاهتمام المتزايد باستكشاف آفاق إبداعية جديدة لحضور اللغة العربية في الفنون والدراما بشكل خاص باعتبارها الإنتاج الإبداعي الأكثر تأثيراً والأقرب لجمهور المنطقة العربية والعالم، إذ يشارك في الجلسة التي تديرها الإعلامية الدكتورة بروين حبيب، الفنان السوري جمال سليمان، ومن الإمارات الفنانان سميرة أحمد وأحمد الجسمي، الذين سيقدّمون رؤى استشرافية، وتساؤلات عدة تبحث في العلاقة بين اللغة والهوية، وآليات تعميق روابط الانتماء بها باعتبارها هوية حضارية وإنسانية من خلال الدراما والفنون، إلى جانب مجموعة من الجلسات وورش العمل التي تقام خلال انعقاد القمة.

وستناقش القمة محاور أخرى أبرزها التوصيات الصادرة عن تقرير حالة اللغة العربية ومستقبلها الذي أصدرته وزارة الثقافة والشباب في ديسمبر عام 2020 والذي يمثل إطاراً لترسيخ اللغة العربية لغةً للعلم والمعرفة والهوية، كما يشكل التقرير حجر الأساس للأجندة الوطنية للغة العربية وأهدافها وأولوياتها المرتبطة بمستهدفات مئوية دولة الإمارات.
 

طباعة