يتضمن أعمالاً فنية متنوعة

«تلاحين الخط».. ضوء على حكاية خولة السويدي مع الحرف

صورة

يستضيف مركز خولة آرت غاليري، في حي دبي للتصميم، فعاليات معرض «تلاحين الخط»، الذي تنظمه «خولة للفن والثقافة»، المنصة الفنية التي أسستها حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، سموالشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي.

ويقدم المعرض - الذي يستمر حتى 18 الجاري - لزواره الفرصة للتعرف إلى أهم الأعمال الفنية والإبداعات الأدبية للشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، التي عكست اهتماماً ملحوظاً بفن الخط العربي وعناصرها المستخدَمة في أكثر من منتج فني.

كما يسلط الضوء على تجربتها الشخصية، والتي تتميز بالنضج الفني، إذ قدمت منذ بداية مشوارها العديد من الأعمال الفنية، وحرصت من خلال أشعارها وأقوالها على إلهام الناس وتحفيزهم ودفعهم نحو التفكير بطريقة إنسانية وإيجابية.

وقالت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، لوكالة أنباء الإمارات (وام): «لطالما كان الحرف أساس المنطق والحكمة، ومنه تتبلور حكايات الدهر وجمال الأحاسيس والفكر، وانطلاقاً من ذلك جاء شغفي واهتمامي باللغة والأدب والفنون الكلاسيكية لأهميتها التنويرية للمجتمعات، ونهضة الشعوب وحركتها الحضارية، فحضارة الأمم تقاس بما قدمته من إنتاج أدبي وفكري وفلسفي».

وأضافت أن «المعرض إلى جانب دوره في تسليط الضوء على فن الخط العربي، يسهم في نقل تجربتي الشخصية في عالم اللغة الأدبية، ودورها في الإلمام بالعوالم النفسية للبشر، والتعبير عن مشاعر وهموم النفس الإنسانية التي مهما اختلفت جذورها وثقافاتها إلا أنها تشترك في الأحلام». وتعتبر سمو الشيخة خولة السويدي «الحرف» الأقرب إلى قلبها لإيصال رسالتها، وهو يجمع برأيها كل شغفها وحبها للفنون والثقافة والأدب، وباعتبارها شاعرة وكاتبة وفنانة في الخط العربي، لطالما أدى الحرف دوراً بالغاً في حياتها، فألهمها لتفكر وتكتب وترسم وتبتدع فلسفتها الخاصة في الحياة. وبالحرف نجحت سمو الشيخة خولة السويدي في ترجمة أفكارها إلى أشعار وأقوال لمست قلوب شابات إماراتيات وعربيات كثيرات، فشجعتهن على التعبير عن مكنونات قلوبهن بالفن والشعر وغيرهما.

ولانجذابها إلى الحرف العربي تعمقت أكثر فأكثر في عالم الفن والثقافة في الشرق الأوسط، تلك الثقافة الفنية بامتياز. وفي 2008 خطت أولى خطواتها نحو عالم الخط العربي، ففتنها تاريخه الفني والثقافي العريق، ودفعها فضولها لتغوص في أعماقه وتكتشف ثناياه.

خولة السويدي:

• «المعرض إلى جانب دوره في تسليط الضوء على فن الخط العربي، يسهم في نقل تجربتي الشخصية».

طباعة