دعوة لاكتشاف العاصمة وجواهرها الخفية

7 تجارب برفقة مــرشدين إماراتيين.. مفعمة بالــــودّ والبخـور والأصالة

المرشدون الإماراتيون هم الأقدر على نقل تقاليدهم وتراثهم إلى الزوار. من المصدر

أطلقت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، سبع «تجارب إماراتية» جديدة، بالتعاون مع مرشدين مواطنين، والتي تدعو المجتمع المحلي والزوار إلى الاستمتاع بها، واكتشاف معالم العاصمة وثقافتها، و«كنوز المدينة» التي شكلت على مدار عقود جزءاً من نسيجها الحضري.

واعتاد المرشد عبدالرحمن الزعابي السفر حول العالم، والتعرف إلى الثقافات والعادات والتقاليد المختلفة، من خلال التواصل المباشر مع السكان المحليين، وهو ما شجعه على المضي قدماً في عرض ما تزخر به العاصمة من ثقافة وفنون وتراث.

وقال الزعابي: «يعد وجود المرشد السياحي المواطن، الذي يعكس صورة أبوظبي وثقافتها أمراً حيوياً، إذ إنه الأكثر قدرة على توجيه الزوار في كل أنحاء الإمارة. وعندما أدركت الحاجة الملحة إلى مزيد من المرشدين الإماراتيين، قررت العمل في هذا المجال».

وأضاف: «لاشك في أن كوني مرشداً سياحياً يجعلني ملماً بكثير من المعلومات عن ثقافتي وتاريخي، وهو شيء يتوقع منا الناس أن نعرفه بشكل طبيعي، لكننا غالباً لا ندرك مقدار ما نحتاج إلى تعلمه».

أما المرشد ناصر سبعان، فدخل مضمار العمل السياحي بعد التطوع في عدد من المبادرات بأبوظبي، إذ لمس حينها أن قطاعات كثيرة من المجتمع لا تعرف سوى القليل عن المدينة وثقافتها وتقاليدها. وقال: «فخور بتمثيل وطني من خلال عملي مرشداً سياحياً، إذ أتولى مهمة التعريف بهوية الإمارات وثقافتها وتقاليدها».

من جهته، يعمل المرشد إبراهيم الحربي على نقل تركيزه من الجولات الخارجية إلى السياحة الداخلية، عن طريق تطوير تجارب مُصممة خصيصاً لتروي قصة أبوظبي ونشأتها. وقال: «فخور للغاية بتمثيل وطني أمام الزوار من كل أنحاء العالم. لقد عملت مع ما يقرب من 70 جنسية منذ عام 2018، مقدماً سرداً تاريخياً لماضينا يجمع بين البر والبحر. ومن خلال تجربة استكشاف أسواق التمور والأسماك، نتعرف معاً إلى أهمية الخليج العربي والمحيط في رسم ملامح أبوظبي، والحكايات الممتعة للرحلات البحرية والغوص بحثاً عن اللؤلؤ، والدور الاستراتيجي للصيد، الأمس واليوم، كمصدر للدخل المالي والغذاء للعائلة الإماراتية. كما نستكشف أثناء زيارة أسواق التمور أهمية النخيل وإنتاج التمور، وكيف أصبحت عنصراً أساسياً في المطبخ الإماراتي، ومصدراً للطعام الصحي».

وتتاح التجارب حالياً، وتغطي خيارات متنوعة ما بين المأكولات المحلية التقليدية، والأسواق التي تعج بالحركة والنشاط، والمعالم السياحية، ومن بينها:

- استمتع بتناول وجبة تقليدية في بيت إماراتي: انطلق في رحلة للتعرف إلى المأكولات المحلية من خلال تناول وجبة تقليدية في بيت إماراتي.

- زيارة مزرعة برفقة مرشد إماراتي: شارك في تجربة ملهمة أثناء تناول فنجان قهوة عربية مع التمر في إحدى المزارع. ويمكن للزائر التعرف إلى كيفية اختيار حبوب البن وإعداد القهوة.

- اكتشف أسواق التمور مع مرشد إماراتي: تشكل زيارة أحد أسواق التمور في أبوظبي تجربة فريدة بحد ذاتها، حيث يمكن التعرف إلى أنواع التمور، وأهميتها الاقتصادية والاجتماعية والوجدانية والثقافية.

- تسلط الجولة في سوق الأسماك، الذي يضم العديد من المطاعم وتجار الجملة والزوار، الضوء على تراث أبوظبي في ارتياد البحار للصيد والتجارة.

- استمتع بوجبة فطور إماراتية: تذوق أطباق الفطور الإماراتية، مثل خبز الجباب (وهو عبارة عن فطيرة رقيقة مقرمشة تشبه البان كيك مغطاة بدبس التمر أو العسل) والقهوة، وشارك في مجموعة من الأنشطة الثقافية من ضمنها تجربة ارتداء الملابس التقليدية، والتعطر بنفحات من البخور، والتعرف إلى «السنع»، وهو فن التعامل مع الآخرين، والقيم وآداب السلوك التي ينشأ عليها الإماراتيون منذ الصغر.

- جولة «كنوز المدينة»: جولة في أحياء أبوظبي للتعرف إلى كنوزها الحضرية ومنشآتها التجارية العريقة، بما في ذلك الأسواق والمتاجر والمطاعم، التي لعبت دوراً مهماً في تشكيل ملامحها الثقافية.

- جولة ليلية في أبوظبي: اكتشف قلب العاصمة النابض بالحياة في جولة ليلية. وعند اللقاء قبل غروب الشمس على كورنيش أبوظبي، سيشارك المرشدون الإماراتيون قصصاً عن تطور أفق المدينة مع الاستمتاع بمشهد غروب الشمس، يليها التوقف عند «صرح زايد المؤسس» النصب التذكاري للوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لتنتهي الجولة بعرض «الصوت والضوء» في قصر الوطن.


عبدالرحمن الزعابي:

• «بقدر ما أساعد زوارنا على التعرف إلى ثقافتنا الإماراتية الأصيلة، واكتشاف الجواهر الخفية في المدينة ومجتمعها، فإنني أيضاً أتعلم الكثير».

إبراهيم الحربي:

• «فخور بتمثيل وطني أمام الزوار من أنحاء العالم، إذ عملت مع نحو 70 جنسية منذ 2018، مقدماً سرداً تاريخياً يجمع بين البر والبحر لماضينا».


وجهة مثالية

تحظى أبوظبي بتجارب غنية بالتراث، ومشهد فني وثقافي معاصر مفعم بالحيوية والنشاط، ومعالم ومناطق جذب ومدن ترفيهية عالمية، ومجموعة متنوعة من المطاعم تلبي مختلف الأذواق، بما يجعلها وجهة مثالية لقضاء عطلة لا تُنسى.

طباعة