يواصل بناء جسور حوار الثقافات تحت شعار «إرادة التطور.. توقٌ للريادة»

«مهرجان أبوظبي» يطلّ ببرنامج حافل في عيده الـ 20

صورة

تحت شعار «إرادة التطور، توقٌ للريادة»، تنظم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، فعاليات الدورة الـ20 لمهرجان أبوظبي الذي سيقدم على مدار الأسابيع الثلاثة الأولى من مارس المقبل، برنامج فعالياته الرئيس المكثف، والذي يتضمن العديد من العروض والفعاليات الموسيقية المباشرة بمشاركة الجمهور، فيما تستمر الفعاليات المجتمعية المحلية والعروض العالمية الأخرى على مدار العام.

وأكد الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، في الكلمة التي ألقاها نيابة عن سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للشؤون النسائية، راعية المهرجان، خلال مؤتمر صحافي عقد بقصر الإمارات أمس، الدور الكبير الذي يلعبه مهرجان أبوظبي في تحفيز جهود الدبلوماسية الثقافية للدولة، وبناء جسور حوار الثقافات، عاملاً على تعزيز الحضور الإماراتي دولياً، متمنياً أن تأتي الدورة الجديدة من المهرجان بالكثير من الإنجاز، وتعكس الطموح الكبير الذي ميّز الحدث طوال عقدين من تاريخه.

وأضاف: «بات المهرجان بعد 20 عاماً من انطلاقه من أبرز فعاليات الثقافة والفنون في منطقتنا، مؤكداً حقيقة المكانة الراسخة للإمارات في قلب مشهد الإبداع الإقليمي والعالمي، ومعلناً شعاره (إرادة التطوّر، توقٌ للريادة) مضيئاً مرحلة جديدة من العمل المشترك القائم على التعاون والتضامن بين الجهات والمؤسسات الثقافية في الإمارات والعالم».

من جانبها؛ قالت مؤسسة المهرجان هدى إبراهيم الخميس، إن مهرجان أبوظبي يستلهم رؤية «نحن الإمارات 2031»، وما تتضمنه من ركائز للمستقبل أبرزها: جودة التعليم، وعمق المعرفة، ورقي الثقافة. وأضافت: «وراء كل ذلك تقف الإمارات، موطن أصحاب الفكر والريادة، هذه الأرض الطيبة، التي تتيح للأفكار أن تنمو، وللأعمال أن تبقى خالدة للأجيال».

ويفتتح المهرجان برنامجه الحافل في الأول من مارس المقبل، مع فعالية «خوان دييغو فلوريس والأصدقاء» للتينور العالمي خوان دييغو فلوريس بقصر الإمارات. وفي 10 مارس، ينظم العرض الأول في الشرق الأوسط «شهرزاد وكارمن»، أحد أرقى عروض الفلامنكو المعاصرة في العالم. ويقدم المهرجان، في 11 من الشهر نفسه، العرض الأول في دولة الإمارات، لأمسية الجاز مع غريغوري بورتر، إذ يؤدي مجموعة من مقطوعاته الأصلية، بالإضافة إلى عروض لكلاسيكيات الجاز برفقة عازف البيانو تشيب كروفورد، وعازف الطبول إيمانويل هارولد، وعازف الساكسفون تيفون بينيكوت، وعلى الباس جهمال نيكولز.

ويستضيف قصر الإمارات في 17 مارس، العرض الأول في الشرق الأوسط «من الغرب إلى الشرق: أوديسا كلاسيكية»؛ إذ يقود المؤلف الموسيقي الحائز جائزة الأوسكار تان دون أوركسترا مسرح كومونالي دي مودينا بافاروتي - فريني، يرافقه عازف التشيلو الصيني الشهير عالمياً جيان وانغ.

ويقدم المهرجان، في 18 مارس، العرض الأول في الشرق الأوسط «شغف بوذا» للمؤلف الموسيقي الحائز جائزتي غرامي والأوسكار، تان دون. في حين يستضيف المجمع الثقافي في 19 مارس العرض العالمي الأول «ابنة صيّاد اللؤلؤ»، وتقدّمه كومباني إي (الولايات المتحدة) بالتعاون مع الكاتبة الإماراتية ميثاء الخياط والمؤلفة الموسيقية الإماراتية إيمان الهاشمي، وفرقة الرقص الأميركية المعاصرة E لأطول تجربة واقع معزز مستمرة على الإطلاق؛ ضمن إنتاج مشترك من مهرجان أبوظبي وسفارة الولايات المتحدة لدى الإمارات والمجمع الثقافي. كذلك يقدم مهرجان أبوظبي، سلسلة من الحفلات والفعالية المميزة للعديد من الموسيقيين العالميين على مسرح جامعة نيويورك أبوظبي.

شخبوط بن نهيان:

«المهرجان بات من أبرز فعاليات الثقافة والفنون في منطقتنا، مؤكداً حقيقة المكانة الراسخة للإمارات في قلب مشهد الإبداع الإقليمي والعالمي».

جولات موسيقية

ينظم مهرجان أبوظبي، إلى جانب الفعاليات المحلية، سلسلة من الفعاليات والجولات الموسيقية والإنتاجات المشتركة بالتعاون مع مؤسسات عالمية في أوروبا والولايات المتحدة على مدار العام. كما يواصل تقديم مبادراته المجتمعية والتعليمية السنوية على مدار العام والتي تقدم الدعم للطلبة والفنانين. وستعود مجدداً فعاليات «مهرجان في الحديقة» إلى حديقة أم الإمارات خلال مارس المقبل مع عروض لموسيقيين إماراتيين صاعدين. وستشارك أوركسترا الإمارات السيمفونية، المؤلفة من بعض ألمع الموسيقيين الشباب من الإمارات والعالم، مرة أخرى في الدورة 20 لمهرجان أبوظبي، إذ ستقدم عروضاً عدة في دبي، خلال الفترة من التاسع إلى الـ10 من مارس المقبل.

 

طباعة