قصة مصوّرة

«إرثي».. مستقبل مستدام في صناعة الحرف التقليدية

صورة

يقدّم مجلس «إرثي» للحرف المعاصرة تجربة استثنائية في الاستثمار بالحرف اليدوية، من خلال جهوده المستمرة في تعزيز التعليم والبحث، ودعمه للحرف اليدوية المنتجة محلياً بأيدي حرفيات إماراتيات، وتركيزه على الممارسات الثقافية الصديقة للبيئة باعتبارها واحدة من أدوات التحول المستدام، التي تقوم على تحويل الأشياء البسيطة إلى تصاميم معاصرة لها استخداماتها الواسعة في مجالات فنية متعددة.

ومن خلال تقديمه 13 مجموعة حتى الآن، يركِّز مجلس «إرثي»، التابع لمؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة على تلبية معايير مستدامة من حيث المواد والتعاون الحرفي الثقافي، وتعمل الحرفيات في مجلس «إرثي» من خلال المهارات التطبيقية القائمة على تعرف المواد، على إقامة روابط قوية بين ممارسات الحرف الإقليمية والاستدامة، حيث يأخذن بتقاليد الصناعة اليدوية في المنطقة إلى أسواق معاصرة متنوعة في جميع أنحاء العالم.

ويرتكز استثمار مجلس «إرثي» في البحث عن المواد المحلية المساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة، على التزامه بتشكيل مستقبل أسواق الحرف الإقليمية والعالمية.

يستعرض مجلس «إرثي» عبر مجموعة «الموي» تصاميم مبتكرة تمزج ما بين الحرف اليدوية المميزة والمواد المنزلية، وتعيد إحياء حرفة التلي التقليدية، وتوظّف مجموعة «النّد» التقنيات الحديثة لصنع وتشكيل وزخرفة أدوات وإكسسوارات منزلية تحمل الطابع الإماراتي الحرفي التراثي الأصيل، بينما تجسد مجموعة «الثاية» مجموعة من التصاميم والتقنيات المبتكرة التي تستخدم سعف النخيل وجلد الإبل وقطن الحرير واللباد المعاد تدويره، لتقديم مجموعة مبتكرة من الأدوات المنزلية التي تزخر بتفاصيل حرفة السفيفة التقليدية، بالإضافة إلى مجموعة «زنوبيا»، التي تجمع حرفة التلي وفن تطعيم الخشب بطريقة معاصرة.

وقالت مديرة «نماء» للارتقاء بالمرأة، ريم بن كرم: «لطالما ارتبطت الحرف اليدوية بالبيئة الطبيعية ارتباطاً وثيقاً، حيث تتوجه الحرفيات إلى الطبيعة كمصدر من مصادر الإلهام، ومصدر للمواد الطبيعية المستدامة المستخدمة في صناعة الحرف، وتعد حماية البيئة واحترام الطبيعة من أبرز المبادئ المتجذرة في الهوية الثقافية لدولة الإمارات، ويتجلى ذلك في تقنيات الصناعة الحرفية واستخدام المواد الطبيعية لابتكار منتجات مستدامة تترجم حيوية مشهد الطبيعة الصحراوية الفريدة».

طباعة