حضور واضح للأسرة الإماراتية في «الظفرة للكتاب»

ناشرون: الفعاليات المجتمعية في معارض الكتب تنعش المبيعات

مشاركة مميزة من دور نشر إماراتية في مجال أدب الطفل والناشئة نجيب محمد

قال ناشرون إن «مهرجان الظفرة للكتاب» في نسخته المتجددة، أصبح يمثل إضافة بارزة ضمن أجندة الفعاليات الثقافية الاجتماعية التي تحتفي بالأدب والكتاب، وتجمع بين التراث والثقافة والأنشطة الفاعلية التي تناسب كل أفراد الأسرة. معربين عن سعادتهم بالحضور الواضح للأسرة الإماراتية، والتفاعل الكبير الذي يبديه الأطفال مع الكتب والإصدارات المتنوعة.

ويشهد المهرجان الذي يختتم مساء اليوم الجمعة، فعاليات النسخة الثالثة والمحدثة منه والتي أقيمت تحت شعار «يسقي الظفرة ويرويها»، على مدى ثلاثة أيام في حديقة مدينة زايد العامة بمنطقة الظفرة، مشاركة مميزة من دور النشر الإماراتية، وخاصة الدور المتخصصة في مجال أدب الطفل والناشئة، والتي سعت لتقديم الكتاب في شكل جديد يناسب حاجة الأطفال للترفيه، من خلال دمجه مع الألعاب والمسابقات، بالإضافة إلى عرض أشكال تفاعلية من الكتب مثل الكتاب الناطق، والكتاب الإلكتروني، وغيرها مما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لمركز أبوظبي للغة العربية في تأسيس مجتمع قارئ ومهتم بالمعرفة.

إقبال كبير

وأشار مدير دار «لؤلؤ للنشر والتوزيع» المهتمة بكتب الأطفال أحمد السيد، إن الفعاليات الاحتفالية في النسخة الجديدة من «مهرجان الظفرة للكتاب»، أنعشت التفاعل المجتمعي مع الكتاب، وبالتالي رفعت الإقبال على شراء الكتب ودور النشر. لافتاً أن الفكر الجديد في تنظيم الفعاليات الثقافية، والدعم الذي يقدمه مركز أبوظبي للغة العربية أسهم بشكل كبير في تحفيز قطاع النشر بدولة الإمارات، وأعاد له التعافي السريع بعد جائحة كورونا.

وأوضح أنهم كدار نشر متخصصة في أدب الطفل والناشئة، يهدفون إلى غرس القيم الإيجابية لدى الأطفال، ويركزون على المحافظة على اللغة العربية، وذلك باستخدام أساليب بسيطة مثل الرسومات والكتاب التفاعلي، ومن بين أبرز الإصدارات المعروضة «خيوط الصوف الملونة» للكاتبة الإماراتية نادية النجار، والتي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وهي تشجع على الحفاظ على تراث الأجداد، والاهتمام به.

فعاليات متنوعة

واتفق معه في الرأي المدير التنفيذي لـ«مكتبتي للنشر» مؤمن حافظ، مشيراً أن هذه الدورة من مهرجان الظفرة شهدت تزايداً ملحوظاً في الإقبال، بفضل الفعاليات المتنوعة التي تضمنها برنامج الحدث. وذكر أن دور النشر المتخصصة في مجال كتب الأطفال والنشء بات عليها أن تطور من نفسها ومن المحتوى الذي تقدمه حتى تواكب التطور السريع الذي يحدث في العالم، وحتى تصل إلى الجمهور المستهدف وتتمكن من تأدية رسالتها في صناعة جيل مثقف وواع. لافتاً أن الدار تقدم في المهرجان مجموعة واسعة ومتنوعة من الإصدارات التي تهم الأسرة والطفل، وباقة من الوسائل التعليمية التربوية التي تسهم في إيصال المعلومة للطفل بشكل أوضح.

الحفاظ على الهوية

من جهته، وجه مالك دار «معالم للطباعة والنشر» ناصر عاصي، الشكر لمركز أبوظبي للغة العربية، لدعمه وتشجيعه للناشرين، مبيناً أن تعدد الأحداث الثقافية ومعارض ومهرجانات الكتب في أبوظبي يساعد الناشرين على إيصال إصداراتهم لمختلف مناطق الدولة، وأضاف أنهم يحرصون من خلال إصداراتهم للأطفال على ربطهم بالموروث الشعبي لدولة الإمارات والتراث العربي، والمحافظة على الهوية الثقافية، وذلك من خلال القصص والإصدارات المستوحاة من الموروث والتي تقدم للأجيال بطريقة شيقة.

أحمد السيد:

«الفكر الجديد في تنظيم الفعاليات يحفز قطاع النشر بدولة الإمارات»

مؤمن حافظ:

«دور النشر المتخصصة في مجال كتب الأطفال عليها أن تطور من نفسها» 

طباعة