معرضه زيّن الجناح الوطني في بينالي البندقية

محمد أحمد إبراهيم لفناني الإمارات: افتخروا بتراثكم

صورة

سجل الجناح الوطني لدولة الإمارات الذي اختتم مشاركته السابعة في المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية 2022، أخيراً، حضوراً قياسياً في معرضه الفني بعنوان «محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب»، إذ استقطب 277 ألفاً و203 زوار، مما يجعله المعرض الفني الأكثر جذباً للزوّار والحضور في تاريخ مشاركات الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية.

وقالت مديرة الجناح ليلى بن بريك: «شهد المعرض الذي افتتح في أبريل الماضي إقبالاً لافتاً من الزوّار المحليين والدوليين، وتجلّى ذلك في الحضور القياسي للزوّار داخل الجناح الوطني والمشاركات المتميزة التي تطرقت إلى موضوع وقصّة المعرض، إذ نشأت علاقة وجدانية بين الجمهور ومعرض (محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب) الذي يعكس التزامنا بسرد قصص الإمارات ولفت أنظار العالم إلى تراثها الغني في صروح الفن والعمارة».

وأضافت «استكمالاً لسجل نجاحاتنا وإنجازاتنا، نتطلع للمشاركة في النسخة المقبلة من المعرض الدولي للعمارة في بينالي البندقية 2023، تحت إشراف القيّم الفني فيصل طبارة، العميد المشارك والأستاذ المشارك في كلية العمارة والفنون والتصميم بالجامعة الأميركية في الشارقة. وسيتمثّل هدف طبارة وفريقه في استكشاف أبعاد العلاقة الممتدة بين المشهد المعماري والطبيعة القاحلة أو الجافة بدولة الإمارات، ووضعها في إطار جديد يعيد تصويرها كمساحات شاسعة غنية ومنتجة».

من ناحيته، قال محمد أحمد إبراهيم: «تشرفت بتمثيل بلادي العزيزة في بينالي البندقية، أحد أبرز وأشهر التظاهرات الفنية العالمية، وقد كان ذلك بمثابة تحدٍ كبير ومسؤولية أكبر، لأنني ببساطة أقدم للعالم من خلال أعمالي الفنية نافذةً إلى المشهد الفني المحلي الزاخر بنشاط وتنوّع لا مثيل لهما. وآثرت انتهاج مقاربة تركز على إبراز أوجه السمات الأصيلة والمتجذّرة في أعمالي الفنية، بهدف حثّ أبناء الأجيال المقبلة من فناني الإمارات على الافتخار بتراثهم الأصيل وصون هويتهم بينما يمضون قدماً نحو رسم ملامح مستقبل الفنون بدولة الإمارات».

وقدم معرض الجناح الوطني، الذي نظم تحت إشراف المديرة التنفيذية لرواق الفن ورئيسة القيّمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي القيمة الفنية مايا أليسون، عملاً واحداً تجتمع فيه العشرات من المنحوتات ذات المقياس البشري والأشكال البيومورفية في ألوان وحركة مُتموّجة توحي بالأجسام أو الأشجار، وكذلك بالتحوّلات والطفرات.

وجاء العمل الفني مستوحىً من العلاقة الوطيدة التي تربط الفنان ببيئته المحلية في مسقط رأسه، خورفكان.

وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية، وبدعم من وزارة الثقافة والشباب.

 ليلى بن بريك:

«معرض (محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب) يعكس التزامنا بسرد قصص الإمارات، ولفت أنظار العالم إلى تراثها الغني في صروح الفن والعمارة».

ثمار جهود الجيل الأول

قالت المديرة التنفيذية لرواق الفن ورئيسة القيّمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي مايا أليسون: إن «المشهد الفني بدولة الإمارات أصبح اليوم مغايراً تماماً لما قبل، وبات بإمكان أي شخص يمتلك فضولاً وإحساساً ذواقاً بالإبداع أن يستمتع بالفنون ويزاولها على مختلف أشكالها وصورها، وهذه هي الثمار التي نجنيها من جهود أبناء الجيل الأول من الفنانين أمثال محمد أحمد إبراهيم الذين وضعوا اللبنة الأولى، وأرسوا أسساً قويةً للمجتمع الفني المحلي طوال العقود الماضية».

وأضافت «ما قدمه إبراهيم خلال مشاركته في الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية أظهر التزامه التام بقيم الفضول والاستكشاف، كما تجلّت أوجه التقارب والتشابه فيما بيننا من خلال الفن؛ وهذه سمة من السمات التي لطالما أحبها في المشهد الفني الإماراتي».

277203

زوار استقطبهم معرض الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية.

طباعة