نساء من كل الجنسيات يقدن الرحلة في بحيرات القدرة

«قافلة الاتحاد 51» في دبي.. رحلة حب للوطن بنكهة السبعينات

صورة

في رحلة رمزية مليئة بالمفاجآت والاكتشاف إلى حقبة الاتحاد الأولى، شاركت المئات من النساء من مواطنات وسائحات ومقيمات في «قافلة الاتحاد 51» في دبي، التي انطلقت أمس من البحيرة رقم (7)، وهي واحدة من بحيرات القدرة، وصولاً إلى البحيرة رقم (1)، وتابع الجمهور الحاضر القافلة التي ضمت 7 من الجمال المزدانة بأغطية المحبة الملونة بتصاميم فترة السبعينات، يتوسطها علم الإمارات، تتبعها مجموعة مختارة من السيارات الكلاسيكية الشهيرة من الحقبة نفسها، بقيادة نساء الإمارات، اللاتي لبسن ملابس من أزياء السبعينات، في إشارة محمّلة بالمعنى إلى وحدة إمارات الدولة واجتماعها تحت راية وطنية موحدة.

وتأتي هذه المسيرة الرمزية احتفاءً بعيد الاتحاد الـ51 للدولة، والاحتفالات التي تنتشر في أرجاء الدولة بهذه المناسبة، وبمشاركة نسائية لافتة، ضمت كوكبة متنوعة من المشاركات من سيدات ومنتسبات «مركز العاصوف» لتدريب ركوب الهجن بمنطقة المرموم، وعدد من طالبات مدرسة السعادة الحكومية، ومجموعة من ناشئي نادي النصر الرياضي والثقافي لكرة القدم.

وقالت مديرة مركز العاصوف لتدريب ركوب الهجن للسيدات، شمسة الحاج، لـ«الإمارات اليوم»، إن «قافلة الاتحاد» انطلقت من البحيرة رقم (7) ضمن مجموعة بحيرات القدرة وصولاً إلى البحيرة رقم (1)، في إشارة محمّلة بالمعنى إلى وحدة إمارات الدولة واجتماعها تحت راية وطنية موحدة، ومن ثم فترة الرخاء والنماء التي تنعم بها دولة الإمارات منذ اتحادها، مضيفة بالقول: «يمكن اعتبار هذه القافلة تعبيراً مجازياً عن آلة الزمن التي تبحر بزوارها بين تفاصيل فترة الاتحاد الأولى لتطلعهم على خصوصيتها وألقها وجماليات ذكرياتها، وما تمثله من انتقال من شظف العيش إلى مرحلة الخير والعطاء، وصولاً إلى تجارب تمكين المرأة الإماراتية وارتقائها في سلّم أولويات المجتمع المحلي لتولّي أعلى المراتب».

وأشارت الحاج إلى روزنامة الفعاليات التي ضمتها هذه الاحتفالية بالقول: «تابع الجمهور مجموعة منتقاة من الفعاليات المتنوعة التي ضمت إلى جانب لوحات الأزياء التقليدية المنحدرة من فترة الاتحاد، مجموعة من عروض السيارات الكلاسيكية التي واكبت قافلة الهجن. في الوقت الذي أحيت فقرات هذه الاحتفالية، باقة من أجمل القصائد المغناة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومجموعة من أغاني رائد الفن المحلي وفنان الإمارات الأول، جابر جاسم.

احتفاء خاص

وحول مشاركة عدد من النساء الأميركيات في «قافلة الاتحاد 51»، أوضحت الحاج أن هذه المشاركة جاءت في إطار تسليط الضوء على عائلة كينيدي وجهودها الكبيرة في مجال تقديم الخدمات الطبية في تلك الحقبة، قائلة: «هي لفتة جميلة وبطاقة شكر لهذه الأسرة التي كانت لها بصمات واضحة في مجال التمريض والعمل الطبي، حيث أعربت العديد من النساء الأميركيات عن سعادتهن بارتداء أزياء التمريض نفسها التي تعود إلى فترة ما قبل الاتحاد، لتذكير الجمهور بهذه الحقبة التاريخية المهمة في مسيرة شعب الإمارات».

رقصة النعشة

وتوقفت الحاج عند وصف الفعاليات والأنشطة المصاحبة لـ«قافلة الاتحاد 51»، التي استمرت لغاية مغيب الشمس، لتؤثث بالمحبة منطقة بحيرات القدرة بمنطقة المرموم، إذ ضمت إلى جانب مسيرة الهجن والسيارات الكلاسيكية، عرضاً خاصاً لرقصة النعشة الإماراتية، فضلاً عن عرض كروي خاص قدّمه مشاركو نادي النصر الرياضي والثقافي، الذي يُعد أول نادٍ رياضي في دبي والإمارات، حيث ارتدى أفراده قمصان النادي التي تعود إلى فترة السبعينات من القرن الماضي، ليحتفلوا مع الجمهور بتجربة أجواء الرحلات البرية، ويشاركوه مأدبة غداء مفتوحة حملت بعضاً من سمات تلك الفترة التاريخية المهمة.

«تجسيد لاعتزازنا بأصولنا وثقافتنا»

أشادت مديرة نادي العاصوف لتدريب ركوب الهجن للسيدات، شمسة الحاج، بالدعم الكبير الذي قدمته بلدية دبي، وعدد من الجهات الرسمية والخاصة بهذه المناسبة، وذلك بعد توفيرها مجموعة متنوعة من موديلات السيارات الكلاسيكية، وعدداً من مستلزمات استكمال تجهيز قافلة الاتحاد، منوّهة إلى قيمة هذه الفعالية في تجسيد اعتزازنا بأصولنا وثقافتنا المحلية، مضيفة بالقول: «أرغب بأن يتعرف الجيل الجديد على خصوصية تلك الفترة الذهبية التي عاشتها دولتنا الحبيبة، وأن يعايشوا بطريقة أو بأخرى أجواء الفرح ومشاعر الغبطة التي ميزت مجتمعنا آنذاك، والبساطة التي اتسم بها المجتمع في ذلك الوقت، والتي ستظل عالقة في قلوبنا جميعاً كلما استذكرنا الأيام الأولى لاتحادنا».

7

جِمال مزدانة بأغطية ملوّنة من تصاميم السبعينات، يتوسطها علم الدولة، وتتبعها مجموعة من السيارات الكلاسيكية من الحقبة نفسها، بقيادة نساء الإمارات.

«قافلة الاتحاد» انطلقت من البحيرة رقم (7) وصولاً إلى البحيرة رقم (1)، في إشارة محمّلة بالمعنى إلى وحدة إمارات الدولة واجتماعها تحت راية موحّدة.

لمشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة