احتفالاً بعيد الاتحاد الـ 51

أنغام الفخر تصدح في الأرشيف والمكتبة الوطنية

صورة

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره في أبوظبي، احتفالاً بمناسبة عيد الاتحاد الـ51 للدولة، تضمن عرضاً موسيقياً لشرطة أبوظبي، وعروضاً لفرق فنون شعبية، وفقرات أخرى.

وأكد مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، عبدالله ماجد آل علي، في كلمته خلال الحفل، اعتزاز أبناء الوطن بعيد الاتحاد لدولة الإمارات، التي تعدّ موطن التميز، وواحة الإبداع والابتكار. وأشار إلى أن المناسبة «تطل في وقت تزهو فيه الإمارات بازدهارها وتطوّرها، وهي تنتقل من إنجاز إلى إنجاز أكبر، يسطره التاريخ ليظل شاهداً ودليلاً على جهود قيادتنا الرشيدة ورؤاها السديدة، وعلى إخلاص الشعب وهو يسابق المستقبل، ويسير بثقة نحو الصدارة».

وقال: «ونحن نحتفي بهذه المناسبة الوطنية الغالية نتذكر ما قدمه المغفور له المؤسس الباني، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسون من أجل توحيد الكلمة والصف، والنهضة بالوطن والارتقاء بأبنائه، وكان ذلك ثمرة طيبة لجهودهم وإرادتهم الصادقة، التي ستظل خالدة بحروف من نور على جدار الزمن، تتناقلها الأجيال التي تنشأ على حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه».

وواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية - بهذه المناسبة - نشاطات موسمه الثقافي لعام 2022، إذ قدم «برنامج موهبتي» أوركسترا موسيقية على خشبة مسرح الأرشيف والمكتبة الوطنية في قاعة الشيخ خليفة بن زايد، والذي نظم بالتعاون والتنسيق مع دائرة التعليم والمعرفة التي تشرف على «برنامج موهبتي».

وأثرى أعضاء «موهبتي» من الأطفال والشباب الحفل، إذ امتزجت الكلمة الجميلة مع اللحن العذب لتسود الأجواء الاحتفالية الوطنية مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، وتحظى بإعجاب موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية والضيوف الذين حضروا الحفل. وأبدعت فرقة أوركسترا طلبة «برنامج موهبتي» بعزف موسيقي جماعي مقطوعات موسيقية عالمية شهيرة، وموسيقى وطنية جاءت منسجمة مع المناسبة العزيزة على نفوس الجميع.

وضمن فعاليات الاحتفال بعيد الاتحاد والموسم الثقافي للأرشيف والمكتبة الوطنية قدم الطالب عبدالله النعيمي «قصة الصقر»، التي استعرضت باختصار قصة قيام دولة الإمارات وتطورها وازدهارها.

 

طباعة