كشف عن كواليس صناعة «الفيل الأزرق»

كريم عبدالعزيز: مصر والإمارات.. واحد

صورة

أكد الفنان المصري كريم عبدالعزيز، أن وجوده في معرض الشارقة الدولي للكتاب فرصة للاطلاع على واحد من أبرز الإنجازات الثقافية العالمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية هما بلد واحد، وأنه يشعر في زيارته للشارقة بأنه لم يغادر بلده من روعة الحفاوة والترحاب الذي وجده من الشعب الإماراتي، الذي وصفه بأنه شعب مضياف وذو خصال عربية أصيلة.

جاء ذلك، خلال جلسة كواليس صناعة «الفيل الأزرق»، التي استضافت كريم عبدالعزيز، والكاتب أحمد مراد، ضمن فعاليات الدورة (41) من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي اختتم أمس. وعكست الجلسة حجم التحديات والفرص التي حملها فيلم «الفيل الأزرق»، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً بجزأيه الأول والثاني، ابتداءً من فكرته كرواية على الورق، وحتى عرضه أمام الجمهور.

وقال كريم عبدالعزيز: «إن قصة الفيلم تتميز بالخيال البصري الواضح عليها، وهي لم تزل على الورق، لدرجة أنني كنت أقرؤها وأنا أشاهد الأحداث ماثلة أمام عيني، وهذا ما يميز (الفيل الأزرق) عن غيرها من الروايات، ولأني لم أخض تجربة سابقة مثله، فقد قرأت النص بتمعن لدرجة أنني توجست من بعض المشاهد في الرواية، وخفت أن تلبسني العفاريت من شدة تأثيرها فعلاً».

وعبّر كريم عن أن قراره بتمثيل دور «يحيى راشد» بطل الفيلم كان من أهم قرارات حياته، مشيراً إلى أن تحويل الرواية إلى أفلام هي تجارب عريقة في عالم الرواية والسينما، ومع ذلك فإن «الفيل الأزرق» مثّل تحدياً كبيراً، لأنه يختلف عن الرواية الاجتماعية، إذ يخوض في عوالم بعيدة عن الطبيعة، وتتجاذبها الآراء والمعتقدات. بينما أكد أحمد مراد أنه كتب رواية «الفيل الأزرق» بكل حرية، ولم يكن يتطلع إلى تحويلها للسينما، وكانت فكرة التحويل بمحض المصادفة، مشيراً إلى أن من الصعوبة بمكان في فيلم مثل «الفيل الأزرق» تحويل المشاعر المكتوبة إلى شكل بصري، مع ما تتطلبه من معالجة درامية تؤثر في المشاهد.

طباعة