زارت «بينالي ليون» واطلعت على أعمال مبدعي الإمارات المشاركين

نورة الكعبي: الفنون الإماراتية تستند إلى تاريخ عريق

صورة

أكدت وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، أن الفنّ يتجاوز الحدود ويقدم لغة استثنائية للحوار مع الشعوب والثقافات المختلفة، لافتة إلى أن تواجد الفنّ الإماراتي في «بينالي ليون» للفنّ المعاصر، يسهم في تعريف النخب والمثقفين وعشّاق الفنون على أصالة ونوعية الفنون الإماراتية التي تستند إلى تاريخ عريق من الموروث الفكري والمعرفي والحضاري.

جاء ذلك خلال زيارة الكعبي إلى الدورة الـ16 من «بينالي ليون» للفنّ المعاصر، الذي ينظم في فرنسا خلال الفترة من 14 الجاري حتى 31 من ديسمبر المقبل، تحت شعار «هشاشة العالم».

وتجوّلت الكعبي في أروقة المعرض الذي يضم 230 عملاً فنياً لـ34 فناناً وأكثر من 300 وثيقة أرشيفية، وما يقرب من 40 مجموعة فنية من مختلف أنحاء العالم، واطلعت على أعمال كلّ من الفنان هاشل اللمكي، والفنان محمد كاظم، وفنانة الجداريات شفا غدّار، الذين يمثلون الدولة في هذا الحدث الفنّي بدعم من وزارة الثقافة والشباب، ودائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وبالتعاون مع مؤسسة بينالي ليون، وثمّنت جهودهم الإبداعية وأثنت على أعمالهم ومشروعاتهم التي قدّمت للجمهور الفرنسي رؤية فنية عكست مفهومهم لموضوع البينالي هذا العام وشعاره الرئيس الذي يركّز على قضية ترفع شعار هشاشة العالم وعدم ثباته. ويقدّم البينالي لجمهوره هذا العام أعمالاً جديدة لفنانين معاصرين إلى جانب قطع تاريخية من متاحف في المدينة الفرنسية، كما يعرض أيضاً مقتنيات معارة من متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، إلى جانب العديد من المؤسسات الثقافية الرائدة في ليون مثل متحف الفنون الجميلة ومتحف (لوغدونوم) والمسارح الرومانية، ومتاحف جاداني وغيرها.

ويقدّم الحدث لزوّاره مجموعة من المشروعات الفنيّة ضمن محورين، محور الأعمال الفنية الذي يتضمن مساهمات من 87 فناناً معاصراً من 39 دولة، والمحور الزمني الذي يضم مئات الأعمال الفنية والمقتنيات التاريخية التي تمتد على مدار 2000 عام وهي مجموعات معارة من جهات فنيّة عدة متنوّعة من مدينة ليون وخارجها.

 40

مجموعة فنية من العالم.

المعرض يضم 230 عملاً فنياً لـ34 فناناً، وأكثر من 300 وثيقة أرشيفية.

طباعة