توّج شام البكور من سورية بطلة الدورة السادسة من «تحدي القراءة العربي»

محمد بن راشد: مسيرة الحضارة تبدأ من تنوير العقول

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن مسيرة الحضارة تبدأ من تنوير العقول، والقراءة هي نور العقل ونور الدرب نحو مستقبل أفضل لأجيالنا العربية.

جاء ذلك خلال تتويج سموه، بطل «تحدي القراءة العربي» في الحفل الختامي للدورة السادسة من المبادرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية، الذي أقيم في دبي، حيث شارك في التكريم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، والأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، محمد بن عبدالله القرقاوي.

وشهد الحفل تتويج كل من بطل التحدي، وبطل الجاليات، والمشرف المتميز، إضافة إلى تكريم المدرسة المتميزة، وذلك على مسرح أوبرا دبي، بحضور أكثر من 2000 شخصية، منهم 360 من أبطال التحدي على مستوى الدول والجاليات.

وكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الطالبة شام محمد البكور من سورية بدرع الدورة السادسة من «تحدي القراءة العربي»، عقب فوز متميز باللقب من بين 22.27 مليون مشارك، سجلوا المشاركة القياسية الأكبر في تاريخ التحدي القرائي منذ انطلاقته.

حدث ثقافي عالمي

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «(تحدي القراءة العربي) تحوّل من مسابقة قرائية إلى أكبر حدث ثقافي عالمي وحراك معرفي حفز ملايين الطلاب العرب».

وأعرب سموه عن الثقة بأجيال المستقبل، قائلاً: «(تحدي القراءة العربي) نجح في صنع أرقى ظاهرة معرفية في أمتنا العربية.. أنزل الكتاب العربي من الرفوف ووضعه بين أيدي شبابنا، لتنهل منه العقول والقلوب، وتضاء على هديه الدروب».

وأكد سموه أن: «(تحدي القراءة العربي) أجمل هدية يمكن أن تقدمها دولة الإمارات لملايين الشباب العربي.. فالقراءة تفتح لهم أبواب المستقبل».

ونوّه سموه بكل المشاركين والمساندين للتحدي، قائلاً سموه: «أشكر وزارات التربية في كافة الدول العربية وآلاف المشرفين وملايين الطلاب العرب على المساهمة في خلق هذه التظاهرة المعرفية غير المسبوقة».

أبطال التحدي

وكرّم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الأبطال أوائل «تحدي القراءة العربي» على مستوى الدول العربية المشاركة، لما حققوه من إنجاز متميز.

وتم تتويج الطفلة شام محمد البكور من سورية بلقب «تحدي القراءة العربي» للموسم السادس، بعد منافسات المرحلة الأخيرة والحاسمة التي شهدت تقارباً في المستوى المتميز للطلبة، وحصلت على جائزة قيمتها مليون درهم إماراتي.

وحلّ الطالب آدم القاسمي من تونس في المركز الثاني، والطالب راشد الخطيب من الأردن في المركز الثالث في «تحدي القراءة العربي» في دورته السادسة. ونال صاحب المركز الثاني جائزة بقيمة 100 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث جائزة بقيمة 70 ألف درهم.

بطل الجاليات

وكرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أبطال الجاليات في «تحدي القراءة العربي». وكان لقب بطل الجاليات المشاركة في الدورة السادسة من «تحدي القراءة العربي» من 26 دولة خارج الوطن العربي من نصيب ندى السطري من بلجيكا، مع جائزة بقيمة 100 ألف درهم.

وفاز بالمركز الثاني عن فئة الجاليات في «تحدي القراءة العربي» بنسخته السادسة مروة البكري من إسبانيا، مع جائزة بقيمة 70 ألف درهم، فيما كان المركز الثالث من نصيب ناديا البهنسي من النمسا مع جائزة بقيمة 30 ألف درهم.

وجاء الإعلان عن استحداث فئة بطل الجاليات في «تحدي القراءة العربي» بعد فتح باب المشاركة في «تحدي القراءة العربي» للطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها مع اختتام دورته الثانية وانطلاق دورته الثالثة.

المدرسة المتميزة

وحصدت «مدرسة المختار جازوليت» من المملكة المغربية لقب «المدرسة المتميزة»، وجائزة بقيمة مليون درهم، بعد تفوقها من بين أكثر من 92 ألف مدرسة شاركت في الدورة السادسة من «تحدي القراءة العربي».

وحازت مدرسة متوسطة وثانوية مدارس التربية الأهلية من المملكة العربية السعودية المركز الثاني في فئة المدرسة المتميزة في «تحدي القراءة العربي»، وجائزة بقيمة 500 ألف درهم، فيما حلّت مدرسة العهد الزاهر من مملكة البحرين في المركز الثالث في فئة المدرسة المتميزة، وحصلت على جائزة بقيمة 300 ألف درهم ضمن دورته السادسة.

وكانت مدرسة المختار جازوليت في الرباط بالمغرب قد جاءت في المرتبة الأولى على مستوى المملكة المغربية، والمدرسة الابتدائية التي تشارك في التحدي منذ انطلاقته. ووصلت نسبة مشاركة طلابها 100%. وشاركت جميع أقسام المدرسة في دعم مشاركة طلابها بأساليب تربوية تحفيزية.

بدورها، حصدت مدرسة متوسطة وثانوية مدارس التربية الأهلية في الدمّام السعودية المركز الأول على مستوى المملكة العربية السعودية، وأطلقت المدرسة وشاركت في مبادرات داعمة لفكرة التحدي لنشر ثقافة القراءة، منها التعاون مع شركاء من المجتمع المحلي لتوسيع الأثر الإيجابي للقراءة، والدورات التدريبية للطلاب والمعلمين والأهالي.

وحازت مدرسة العهد الزاهر الثانوية من المحافظة الشمالية بمملكة البحرين المركز الأول على مستوى المملكة، وبلغت نسبة مشاركة طلابها في التحدي 100%. كما شاركت كل أقسام المدرسة في دعم المبادرة بأساليب تربوية وتحفيزية للطلاب، وأسهمت المدرسة في نشر فكرة التحدي.

تصويت الجمهور

وكان «تحدي القراءة العربي» في دورته السادسة قد فتح الباب أمام الجمهور من مختلف أنحاء العالم للتصويت على اختيار المدرسة المتميزة من بين المدارس التي وصلت إلى النهائيات، وتميزت بمشاركة 100% من طلابها في التحدي القرائي، ودعمها لهم في مختلف مراحل التحدي، وإشراكها أيضاً لأولياء الأمور والمجتمع المحلي من أجل دعم التظاهرة القرائية، والتعريف بها، وترسيخ حراك مجتمعي شامل لتعزيز مكانة القراءة واللغة العربية، خصوصاً لدى النشء والشباب.

وتجاوز عدد المدارس المشاركة في هذه الدورة السادسة من التحدي القرائي في جمهورية مصر العربية 28 ألف مدرسة، فيما قارب العدد 24 ألف مدرسة في المملكة العربية السعودية، و15 ألف مدرسة في الجمهورية الجزائرية، وتجاوز 10 آلاف مدرسة في المملكة المغربية، ونحو 5000 مدرسة في الجمهورية التونسية، و4000 مدرسة في المملكة الأردنية الهاشمية.

المشرف المتميز

وحققت الأستاذة نور محمد الجبور من الأردن لقب «المشرف المتميز»، وجائزة بقيمة 300 ألف درهم في الدورة السادسة من «تحدي القراءة العربي». وحلّ في المركز الثاني الأستاذ عبدالرحمن الحارثي من المملكة العربية السعودية، وفاز بجائزة بقيمة 100 ألف درهم. كما كان المركز الثالث من نصيب الأستاذة حنين العبدالله من سورية، وفازت بجائزة بقيمة 70 ألف درهم في فئة «المشرف المتميز» من «تحدي القراءة العربي».

وضمت لجنة تحكيم نهائيات «تحدي القراءة العربي» في دورته السادسة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، والدكتورة ليلى العبيدي، الروائية والمحاضرة في تخصصات الآدب العربي في عدد من الجامعات العربية، والدكتورة بروين حبيب، الشاعر والناقدة والأكاديمية والخبيرة الإعلامية.

أوبريت

وشهد جمهور الحفل الختامي لـ«تحدي القراءة العربي» في دورته السادسة أوبريت «النشيد الوطني للدول العربية»، الذي جمع نخبة من النجوم والفنانين العرب من مختلف الدول العربية، وضم مقاطع مختارة معبّرة من الأناشيد الوطنية للدول العربية للاحتفاء بأبطال القراءة.

وتم أيضاً عرض مقطع فيديو لأصغر الأبطال سناً على مستوى الدول في هذا الموسم من «تحدي القراءة العربي»، البطلة شام البكور، ذات السبعة أعوام، التي حصلت على لقب التحدي على مستوى الجمهورية العربية السورية، وشاركت للمرة الأولى في دورة التحدي السادسة.

كما شهد الحفل عرض مقطع فيديو مصور شاركته بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الثالثة المغربية مريم أمجون، وشكّل رسالة تحفيز للطلبة لمواصلة المشاركة في الدورات المستقبلية لـ«تحدي القراءة العربي».

الأكبر حتى الآن

وأصبحت النسخة السادسة من «تحدي القراءة العربي» الدورة الأكبر من نوعها في تاريخه منذ انطلاقته الأولى بتسجيلها 22.27 مليون مشارك ومشاركة من 44 دولة، وذلك بعد أن تواصل صعود أعداد المشاركين في «تحدي القراءة العربي» الذي تنظمه «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» دورة بعد أخرى.

وسجلت الدورة الأولى من التحدي نحو 3.6 ملايين طالب وطالبة من 19 دولة، ثم تضاعف العدد في الدورة الثانية ليتجاوز 7.4 ملايين طالب وطالبة من 26 دولة. ومع تحول التحدي إلى مسابقة قرائية دولية، وفتح باب المشاركة للطلبة الموجودين خارج العالم العربي والجاليات في الدورة الثالثة من التحدي ومتعلمي اللغة العربية، وصل عدد المشاركين إلى 10.5 ملايين طالب وطالبة من 44 دولة. وجاءت الدورة الرابعة من «تحدي القراءة العربي» لتزيد عدد المشاركين في التحدي إلى 13.5 مليون طالب وطالبة من 49 دولة، حتى بلغت أعداد المشاركين في الدورة الخامسة 21 مليون طالب وطالبة من 52 دولة، لتصل في هذه الدورة السادسة إلى 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة.

عملية متكاملة

واستفاد «تحدي القراءة العربي» في موسمه السادس من الحلول الرقمية المبتكرة التي تم تطبيقها بفعالية في النسخة الخامسة منه، ومكّنت المشاركين في التحدي والقائمين على مختلف مراحله من مواجهة تحديات جائحة «كوفيد-19».

وتم اختيار الأبطال بعد سلسلة تصفيات شاملة بإشراف لجان تحكيم «تحدي القراءة العربي» من الخبراء والمتخصصين والتربويين لتقييم المتسابقين في التحدي افتراضياً، وصولاً إلى اختيار الأبطال الفائزين على مستوى الدول والجاليات، وحتى اختيار بطل «تحدي القراءة العربي».

أوائل الدول العربية

وأعلن «تحدي القراءة العربي» على مدى الأشهر والأسابيع التي سبقت الحفل الختامي في دبي، أمس، أسماء أبطال «تحدي القراءة العربي» على مستوى الدول والجاليات. وحصلت تالية عثمان على لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» على مستوى السودان، وأسيل مصلح على لقب بطل «تحدي القراءة العربي» على مستوى فلسطين، وأريج القرني على لقب التحدي على مستوى المملكة العربية السعودية، على مستوى الطالبات، إضافة إلى معاذ الروقي بطل التحدي على مستوى المملكة العربية السعودية على مستوى البنين، وفي الجزائر حصدت سجود رحاحلة لقب بطل التحدي العربي على مستوى الجزائر.

فائزون

وفاز محمد علي اليماحي بلقب بطل «تحدي القراءة العربي» في دورته السادسة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما تُوجت سمية الشعيلية بطلة للتحدي على مستوى سلطنة عمان، وحصدت غلا العنزي لقب بطل «تحدي القراءة العربي» على مستوى الكويت، وفاز محمد جميل ببطولة التحدي على مستوى البحرين. وحازت شام البكور بطولة «تحدي القراءة العربي» على مستوى سورية في المشاركة الأولى للجمهورية في المسابقة القرائية.

وحصد آدم القاسمي بطولة «تحدي القراءة العربي» على مستوى الجمهورية التونسية، وحصلت شدوة الزغبي على لقب البطولة على مستوى جمهورية مصر العربية، وفازت لجين سرحان ببطولة التحدي القرائي على مستوى الأزهر الشريف. وعلى مستوى موريتانيا، فاز مصطفى أنجيه ببطولة «تحدي القراءة العربي» في دورته السادسة على مستوى الجمهورية، وحازت إحسان حاضر بطولة التحدي على مستوى المملكة المغربية.

وفاز راشد الخطيب بلقب بطل «تحدي القراءة العربي» على مستوى الأردن، فيما حصد عبدالله الشمري لقب التحدي على مستوى قطر، وحصلت نجاد أربط على لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» على مستوى جيبوتي، وحازت زينب عباس لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» على مستوى العراق.

نائب رئيس الدولة:

■ «القراءة نور للعقل والدرب نحو مستقبل أفضل لأجيالنا العربية».

■ «تحدي القراءة أجمل هدية تقدمها الإمارات لملايين الشباب العربي».

■ «(تحدي القراءة) تحوّل من مسابقة قرائية إلى أكبر حدث ثقافي عالمي».

■ «التحدي نجح في صنع أرقى ظاهرة معرفية في أمتنا العربية».

أبطال الجاليات

تنافس على لقب بطل الجاليات ضمن الموسم السادس لـ«تحدي القراءة العربي» نخبة من أبطال الجاليات على مستوى الدول، وهم: الطلبة سارة محمد المحفدي، محمد محمد ماجد السحار، سحر دراق السباعي، سارة عدي، دانية عبدالعال، سارة محمد عبدالرحمن أحمد، مروة البكري، يوسف بشار العوضي، درة ماهر الحلبي، هيا أنس محمد السطم، ندى بلال سليمان السطري، مريم ضمير مسلمان، محمد خالد محمد الشيخ، رهف أمين النواجحة، معاذ محمد نجم الدين عبدالجواد، إكرام عاصم، ديانا عبدالسلام، حبيبة موسى أبوالفتح موسى، سنا عزيز غانم العقيدي، عبدالعزيز محمد حسين بكري، سلاف خليل العجيلي، ناديا عبدالجليل البهنسي، ماريا أحمد النعسان.

وشهدت التصفيات النهائية للدورة السادسة من «تحدي القراءة العربي» على مستوى الجاليات تنافس أبطالها في مكتبة محمد بن راشد بدبي، التي قدموا إليها من الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وألمانيا، وفرنسا، والدنمارك، وهولندا، والسويد، وإسبانيا، وإيطاليا، والنرويج، وفنلندا، وبلجيكا، والهند، والصين، وإندونيسيا، واليونان، وأستراليا، ونيوزيلندا، والمملكة المتحدة، وماليزيا، وروسيا، والنمسا، وسويسرا.

تطوير واقع القراءة

يواصل «تحدي القراءة العربي» منذ انطلاقه عام 2015 تطوير واقع القراءة والمعرفة، وترسيخ قيم التعلّم الذاتي والمستمر مدى الحياة، والاطلاع على الثقافات والآداب والنتاجات الحضارية العالمية المتنوعة لبناء ثقافة عربية الهوية، عالمية التوجّه، إنسانية القيم.

استقبال حافل

وصلت وفود «تحدي القراءة العربي» إلى دبي قبل أيام من احتفاليته الختامية لخوض المرحلة الأخيرة من المنافسات في التحدي، حيث كان فريق عمل «تحدي القراءة العربي» وكوادر من «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في استقبال وفود التحدي، الذين بلغ عددهم 360 شخصاً، وحظوا باستقبال استثنائي في مطار دبي، الذي رحّب بوصولهم بختم مصمم خصيصاً لهم، يحمل شعار «تحدي القراءة العربي».

برنامج شامل

حظي وفود «تحدي القراءة العربي» في دبي ببرنامج ترفيهي تثقيفي شامل، أعده القائمون على «تحدي القراءة العربي» للمتأهلين النهائيين، وضم زيارات لعدد من أبرز معالم دبي؛ منها «متحف المستقبل»، المبنى الأجمل على وجه الأرض، و«مكتبة محمد بن راشد»، أهم وأكبر معلم ثقافي جديد في دبي، ومدينة «دبي باركس آند ريزورتس»، أكبر وجهة ترفيهية متكاملة من نوعها في المنطقة، و«القرية العالمية» في دبي.

رسالة حضارية

يهدف «تحدي القراءة العربي»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى تعزيز اهتمام الأجيال الصاعدة والنشء بالقراءة والمطالعة والتحصيل المعرفي، ورفع مستوى الوعي بأهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتعزيز الثقافة العامة، وتطوير التعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير الإبداعي.

حراك معرفي

يمثل «تحدي القراءة العربي» إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» الرامية ضمن محور نشر التعليم والمعرفة إلى تحفيز حراك معرفي شامل في الوطن العربي، لما فيه تطوير واقع اللغة العربية، واستعادة دورها في الإنتاج المعرفي، إلى جانب بناء الشخصية وتعزيز القيم الإنسانية القائمة على التواصل الثقافي والحضاري والحوار والتفاعل مع العالم بلغة الفكر والعلم لصناعة مستقبل أفضل.

طباعة