هند المشموم للمبدعين الجدد: قراءة خواطر «المنصات» لا تكفي

هند استعرضت مسيرة الأقلام النسائية في الإمارات. من المصدر

قالت الناقدة الدكتورة هند المشموم إن إبداع المرأة الإماراتية في كتابة القصة القصيرة بدأ منذ أكثر من خمسة عقود، كانت فيها القصة تركز على تناول موضوعات وقضايا جوهرية في البيئة الاجتماعية، وتراثها المرتبط بالموروث الشعبي الغني.

وأضافت خلال ندوة بعنوان «القصة القصيرة والمرأة»، نظّمها المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، مسيرة الأقلام النسائية في الإمارات، ورحلتهن في كتابة القصة القصيرة منذ السبعينات، مشيرة إلى أن شيخة الناخي كانت أول قلم نسائي كتب القصة في الإمارات عام 1970، وتزامنت مع تجربة أدباء كتبوا القصة أيضاً، مثل عبدالله الصقر، الذي أصدر أول مجموعة قصصية بعنوان «الخشبة» عام 1974.

وأشارت إلى أن الكاتبات نجحن في تطوير البناء الفني للقصة القصيرة بإبراز الذات الأنثوية، وكشف ملامح من هموم المرأة وتحدياتها، وتحليل بعض القضايا الاجتماعية، وطرح توجهاتها ورؤيتها لواقعها. وتطرقت إلى مرحلة الثمانينات، التي شهدت ظهور جيل آخر من كتاب القصة الذين نشروا إبداعهم في الصحف والمجلات، ومن أبرز الأسماء النسائية التي ظهرت آنذاك مريم جمعة فرج، وسعاد العريمي، وغيرهما.

ونصحت الجيل الجديد من المبدعين بعدم الاعتماد على قراءة النصوص والخواطر التي تنشر على منصات التواصل الاجتماعي، والعودة إلى ما أنجزته أجيال القصة القصيرة من أعمال ناضجة في القصة والرواية، ليستمر التواصل بين الأجيال، وتطوير الكتابة من خلال الوعي بمراحلها المختلفة.

 

طباعة