السباق يفتتح النسخة الرابعة «للماراثون التراثي للأجانب»

على ظهر الهجن في «المرموم».. الألمانية «روضة» تفوز بـ «المفحام الأولي»

أجواء حماسية في السباق الذي امتد لمسافة 1500 متر. من المصدر

مع «المفحام الأولي» (السباق التمهيدي)، انطلقت النسخة الرابعة من ماراثون رحلة الهجن التراثية للأجانب، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في نادي دبي لسباقات الهجن بالمرموم. وشهد السباق الذي امتد لمسافة 1500 متر، مشاركة 22 متسابقاً من المقيمين في دولة الإمارات، والذين درّبهم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، خلال الأشهر الماضية، على مهارات ركوب الهجن، أو ممن سبق لهم المشاركة في السنوات الماضية في رحلة الهجن التراثية، وهم من 15 جنسية مختلفة: ألمانيا، الأردن، الصين، السعودية، فرنسا، إستونيا، أميركا، التشيك، روسيا، البرازيل، إيران، اليمن، إيطاليا، بلجيكا، ولوكسمبورغ.

وعلى صعيد النتائج التي تحققت في السباق التمهيدي، الذي نظم الجمعة الماضية، تمكنت الألمانية إيميليا بايسكر (14 سنة)، التي أطلقت على نفسها اسم «روضة»، من تحقيق المركز الأول بزمن وقدره 1.55.78، تلتها الأردنية روان بفارق ضئيل وبزمن وقدره 1.55.81، أما المركز الثالث فذهب للصينية أليكسيس بزمن وقدره 1.58.75.

شراكة ناجحةوأكد الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، الذي شهد السباق وتوّج الفائزات بالمراكز الأولى: «إن إقامة هذا النوع من السباقات يترجم الشراكة الناجحة بين المركز ونادي دبي لسباقات الهجن، إذ نستمر في تنظيم هذا النوع من السباقات للعام الثامن للمواطنين والأجانب»، مضيفاً: «هذه الشراكة تحقق أهدافها، إذ نعمل معاً من أجل أن نقدم أموراً يستفيد منها المجتمع وفق الرؤية والمظلة نفسها وهي حكومة دبي، وسيكون هناك مزيد من العمل المشترك، إذ نقوم حالياً ببناء القرية التراثية في النادي، إلى جانب السباقات الأخرى التي ستنظم خلال الموسم الحالي».

حضور فرنسي

وشهد السباق حضوراً جماهيراً كبيراً، خصوصاً من أفراد نادي المجتمع الفرنسي في دبي، الذين حضروا لمؤازرة الفرنسية أودي، التي تشارك في رحلة الهجن للمرة الأولى هذا العام. وأوضحت أودي: «لقد شاركت في السباق بسبب والديّ، إذ أعدا وثائقياً عبر التلفاز في فرنسا حول رحلة الهجن العام الماضي، والتي اختتمت مسيرتها في مقر (إكسبو دبي 2020)، ليخبراني بالتقدم للمشاركة في هذه الرحلة الفريدة من نوعها على مستوى العالم».

بينما قال لوران ريجو (من نادي المجتمع الفرنسي): «حضرنا جميعاً لمساندة مواطنتنا أودي، والتعرف إلى هذا النوع من السباقات الخاصة بالهجن، ولم يرغب أحد منا في تفويت الفرصة، حتى إن صديقتنا إيزابيل حضرت على الكرسي المتحرك بسبب مرضها».

وأكمل: «الإمارات دولة رائعة للحياة، والتعرف إلى هذا الجانب من التراث، وعيش هذه الطقوس الرائعة عن كثب في سباقات الهجن، إلى جانب الاختلاط بالثقافات الأخرى والمتنوّعة هنا».

الأم فخورة بابنتها

عبّرت والدة صاحبة المركز الأول في السباق، بولين بايسكر، عن سعادتها بتفوق ابنتها إيميليا (روضة)، وشعورها بالفخر. وقالت: إن «مشاركتنا العام الماضي في رحلة الهجن أكسبتنا الكثير من مهارات التعامل مع الهجن، وخوض هذا النوع من السباقات.. الأمر هنا رائع للغاية ومختلف والشعور لا يمكن وصفه».

وتابعت: «أعمل معلمة، ويجب الاعتراف بأن المشاركة في هذا النوع من النشاطات التراثية يريك جانباً لم تكن تتوقعه على الإطلاق في دبي».

22

متسابقاً درّبهم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على مهارات ركوب الهجن شاركوا في السباق.

14

عاماً، عمر الألمانية إيميليا بايسكر، التي أطلقت على نفسها اسم «روضة»، وفازت بالمركز الأول.

طباعة