«مقامات عبادي الجوهر» تستقطب جمهور المعرض

صورة

اكتظت قاعة الاحتفالات في معرض الشارقة للكتاب، بجمهور كبير لحضور جلسة حوارية مع المطرب والملحن السعودي عبادي الجوهر، تحدث فيها عن مسيرته الفنية وعزف على العود وغنّى مقاطع عديدة لجمهور المعرض؛ التظاهرة الثقافية العالمية.

وجاءت الجلسة بحضور أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وخولة المجيني، منسق عام معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت عنوان «مقامات مع عبادي الجوهر»، خلال برنامج كامل أطلقته «هيئة الشارقة للكتاب» هذا العام ضمن جديد المعرض بعنوان «موسيقى وأدب».

وشكر الفنان عبادي الجوهر القائمين على تنظيم المعرض، حيث أشار إلى أن الكلمات تعجز عن التعبير عن دوره الثقافي، وقال: «إن الشارقة بيت الفن»، موضحاً أنها احتضنته في بداية مسيرته الفنية، وقدم فيها أمسية سنة 1974 ضمن جولة موسيقية في الإمارات، شملت أيضاً أبوظبي ودبي ورأس الخيمة.

وكشف الجوهر، أن نشأته في جدة، شكلت شخصيته، نظراً لما تتميز به من تبادل حضاري وإنساني وألوان عرقية وثقافية وموسيقية، حيث يعتبرها مدينة ملهمة، وقد بدأ الغناء في وقت مبكر، لكن الليلة الفارقة في حياته تلك التي حل مكان عازف إيقاع متغيب في حفل غنائي، وكان عمره حينها 14 سنة، بعدها استدعاه الفنان الكبير طلال مداح لسماع صوته، باقتراح من الفنان لطفي زيني، كما زاره ليقنع أهله بالغناء، فوقع معه عقداً فنياً مباشرة من خلال شركة «رياض فون» التي كان يملكها، وهو في تلك السن، وشجعه ودعمه كثيراً، حيث كان يستشيره في ألحانه، وقد لحن له في عمر 17 سنة، في وقت كان يتمنّى ملحنون كبار التلحين له، وكان ذلك في سنة 1972.

وعن ذكرياته مع طلال مداح، قال: «كان طلال يقول لي عندك ست أصابع»، نتيجة لسرعة الجوهر في عزف العود، ومن هنا انبثق لقب «أخطبوط العود»، وبعد ذلك أطلق عليه آخرون «سفير الحزن»، مبيناً أن هذه الألقاب تزعجه أحياناً لأنه فنان اجتماعي بطبعه، لكن ارتباط الكلمات وتغنيها بالهجران واللوعة والنوى والبعد هو ما أعطى هذه الانطباعات.

وتحدث الفنان عن الفن الخليجي والتكريم الذي حظي به في مختلف أقطار العالم العربي، والتعاون الذي جمعه مع الشعراء والفنانين الإماراتيين، حيث غنّى كلمات من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كما تعاون مع مجموعة من الفنانين والملحنين، وسترى النور قريباً أغنية من ألحانه ستقدمها الفنانة أحلام.

طباعة