فرقة «سكون» تصطحب الجمهور في رحلة مع روائع موسيقية

120 دقيقة مع «نغم الأمس» على مسرح «العويس» في دبي

صورة

على امتداد ساعتين، قدمت فرقة «سكون» مجموعة من الأغنيات العربية في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الليلة قبل الماضية، وسط حضور لافت من الحضور من مختلف الأعمار، الذين توافدوا لمتابعة الحفل الموسيقي الذي حمل عنوان: «رحلة مع نغم الأمس»، وتفاعلوا مع الأعمال التي قدمتها الفرقة.

وتتألف «سكون» من تخت شرقي لديه مخزون متنوّع من المقطوعات العربية الكلاسيكية، إذ عزف أعضاء الفرقة أغنيات من مقامات متعددة من التراث الموسيقي العربي، من مصر والشام والعراق والخليج. وتضمن برنامج الحفل وصلة موشحات: «مر التجني»، و«افديه ظبيا»، و«يا ناس انا»، و«يا ماريّا»، و«على عيني»، و«شعوري ناحيتك» و«أوقاتي بتحلو» للفنانة الراحلة وردة، و«اعتزلت الغرام» لماجدة الرومي، و«على الله تعود» لوديع الصافي، و«مستنياك» لعزيزة جلال، و«أنا قلبي دليلي» لليلى مراد، و«عشقت روحك» لمحمد عبدالوهاب، و«الأماكن» لمحمد عبده، و«قالو ترى» لعبادي الجوهر، و«عيون القلب» لنجاة الصغيرة، و«مرني» لعبدالكريم عبدالقادر، و«اسأل روحك» لأم كلثوم، ووصلة قدود حلبية على مقام الصبا من التراث.

وشارك في العزف والغناء كل من: الدكتور عبود ناصر آغا (على العود)، ونادر دياربكرلي (على الكمان)، وليديا شيبارد (على الكمان)، ونارام راشد (على الكمان)، وأحمد جارور (على القانون)، وأمجد الجرماني (على الناي)، وأمجد مكارم (على الإيقاع)، وخالد مني (على الإيقاع)، وريماز عقبي (مغنية وعازفة فلوت)، إضافة إلى المغنين تالة زينو ورند ندّاف وليث أتاسي وسما الطائي.

ولأول مرة تقدم هذه الفرقة حفلاً كبيراً على مسرح مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الذي احتضن أكبر الفرق الموسيقية العربية والعالمية على مدى ربع قرن، وكانت الفرقة قد تشكلت ملامحها تحت سقف الجامعة الأميركية في الشارقة، وامتد نشاطها لبعض المسارح، واستقطبت جمهوراً واسعاً يتابع ما تقدمه بحب وشغف.

■ بين الموشحات والقدود الحلبية وأعمال موسيقية متنوّعة، تنقلت الفرقة خلال الحفل الذي حظي بحضور لافت.

احتفاء بالفن الراقي

في ختام حفل فرقة «سكون» في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي، قدمت عضو مجلس أمناء المؤسسة، الدكتورة فاطمة الصايغ، درعاً تذكارية للفرقة، وشكرتهم على جهودهم للحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل، عبر الاحتفاء بالنغم الخالد، الذي مازال يعيش في وجدان الجمهور، وسيظل تستمتع به الأجيال التي تقدر الفن الراقي.

تتألف فرقة «سكون» من تخت شرقي لديه مخزون متنوّع من المقطوعات العربية الكلاسيكية الأصيلة.

 

طباعة