فرص تشكيل مستقبل صناعة الكتاب في «مؤتمر الناشرين»

منصور الحساني: «تمرّ صناعة النشر بمرحلة تطوّر مهمة، مع الحرص على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة».

يشارك 33 متحدثاً ومتخصّصاً في قطاع النشر، رؤاهم الملهمة حول مستقبل صناعة النشر في الدورة الثانية عشرة من «مؤتمر الناشرين»، الذي تنظمه «هيئة الشارقة للكتاب» في الفترة من 30 أكتوبر حتى 1 نوفمبر المقبل، في «مركز إكسبو الشارقة».

وأعلنت الهيئة أن الحدث السنوي المتخصص بقطاع النشر العالمي سيشهد ثماني جلسات رئيسة وحوارية ستناقش الفرص والتحديات التي تواجه القطاع، ومجموعة من القضايا، من بينها مستقبل النشر الرقمي في العالم العربي، الأسواق الناشئة عالمياً لتسويق الكتب المسموعة، وغيرها من الموضوعات.

وعلى مدار ثلاثة أيام، يتيح المؤتمر للوكلاء الأدبيين، والكتّاب، وخبراء حقوق النشر والتوزيع والملكية الفكرية اكتساب المعارف حول الآفاق والتوجهات الجديدة في صناعة النشر، والمشاركة في جلسات ملهمة يقدمها نخبة من خبراء صناعة النشر. وتتضمن فعاليات اليوم الأول جلسة حول آلية الاستفادة من «منحة الترجمة» التي تقدمها «هيئة الشارقة للكتاب»، وقدرها 300 ألف دولار، حصرياً للمشاركين في «مؤتمر الناشرين».

وتشارك إيطاليا، التي تحل «ضيف شرف» على دورة العام الجاري من المعرض، في اليوم الأول من المؤتمر، بأوراق عمل يقدمها ثلاثة خبراء في قطاع النشر.

وقال مدير إدارة خدمات النشر في «هيئة الشارقة للكتاب»، منصور الحساني: «تمرّ صناعة النشر بمرحلة تطور مهمة، مع استمرار حرص الجهات المعنية بقطاع النشر على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي تركت أثراً كبيراً على كل جوانب صناعة النشر، وهنا تبرز أهمية مؤتمر الناشرين السنوي الذي يمثل منصة للناشرين الإقليميين والدوليين للتواصل والتعلم وإيجاد حلول مبتكرة لبدء مرحلة جديدة من النمو».

يشار إلى أن «مؤتمر الناشرين» يُعدّ منصةً عالميةً لبيع وشراء حقوق النشر والتوزيع والملكية الفكرية، بالإضافة إلى توقيع عقود حقوق الكتب، واستكشاف فرص حقوق الترجمة، وخدمة المصالح التجاريّة الأخرى لقطاع النشر.

طباعة