تُعرف الجمهور بالإنتاج المحلي وتدعم النحّالين

قرية العسل.. كل أصناف الشهد حاضرة في «ليوا للتمور»

مهرجان ومزاد ليوا للتمور يعد فرصة لتعريف الزوار بالمنتجات وفتح منافذ جديدة. من المصدر

يقدم مهرجان ومزاد ليوا للتمور، الذي انطلق أول من أمس، منصة مخصصة لشركات ومحال إنتاج عسل النحل بكل أنواعه، وما يرتبط به من صناعات من خلال قرية العسل التي تضم 18 جناحاً تتيح للزوار كل ما يطيب لهم من أصناف العسل، وإمكانية شراء احتياجاتهم طوال فترة المهرجان التي تستمر حتى 24 الجاري في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي.

وتعرف قرية العسل الجمهور بالإنتاج المحلي، وتدعم النحالين للحفاظ على إنتاجهم مع إعطاء المواطنين والمقيمين والزوار والسياح فرصة للاطلاع على أنواع العسل المختلفة التي تنتج داخل الدولة.

وأعرب مشاركون في المهرجان عن سعادتهم بالحضور في الحدث الذي يتميز بإقبال كبير من العارضين والزوار على حد سواء.

وأكد صاحب شركة مفتاح السعادة للعسل، علي الشامسي، أنه حرص على تعريف الزوار بتفاصيل عن «العسل البلدي» وأهم أنواعه، سواء السمر أو السدر أو عسل الزهور، وخطوات الجني بالطريقة التقليدية، مشيراً إلى أن إنتاج العسل في دولة الإمارات مرتبط بثلاثة مواسم رئيسة، ويعتمد على موسم سقوط الأمطار، وتشتهر الدولة منذ القدم بثلاثة أنواع من العسل: السمر، والسدر، والغاف.

ورأى الشامسي، الحاصل على جوائز عدة، أن المهرجان يعد فرصة مناسبة لتعريف الزوار بالمنتجات المعروضة وفتح منافذ جديدة، مشيراً إلى أن متوسط الكيلوغرام من عسل النحل الطبيعي يراوح بين 100 و250 درهماً.

تخصص

من ناحيته، قال صاحب «عسل العراسم» خالد راشد الكعبي، إنه تخصص في عسل السمر الذي يجلبه من مزرعته في سلطنة عمان، واكتسب شهرة واسعة في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن مشاركته في المهرجان تتيح له فتح قنوات تسويق جديدة والتعرف إلى عملاء جدد، إضافة إلى الاطلاع على المنتجات المنافسة.

بينما رأى مالك مناحل الشكيلي، محمد سعيد الشكيلي، أن هناك أنواعاً عدة من العسل هي الأكثر طلباً من الجمهور، لذا حرص على عرضها في المهرجان، على رأسها السدر والسمر وعسل الزهور وعسل اللبان، لافتاً إلى أن الأسعار تراوح في المتوسط بين 200 و250 درهماً للكيلوغرام.

من جهته، قال مالك مؤسسة الفنار للعسل، ضياء الهليلي، إن هناك مناطق بعينها تشتهر بعسل النحل وتم تسمية العسل باسمها، مثل عسل وادي الحلو ورأس الحلو، مشيراً إلى أن موسم عسل السدر يبدأ من 15 سبتمبر ويمتد إلى 15 ديسمبر من كل عام.

اجتذاب الجمهور

من جانبه، أكد مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، عبيد خلفان المزروعي، أن المهرجان منذ انطلاقه في اليوم الأول اجتذب فئات متنوعة من الجمهور من المواطنين والمقيمين والسياح، إضافة إلى أصحاب مزارع النخيل وعشاق النخل من داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى أن المهرجان يضم باقة من الفعاليات والبرامج والأنشطة المختلفة التي تلبي احتياجات جميع الزوار من مختلف الجنسيات، حيث يعتبر المهرجان مقصداً وملتقى للأسر والعائلات لقضاء أوقات ترفيهية وثقافية وسط أجواء تراثية.

وأضاف: «أبوظبي تواصل تعزيز مسيرة الحفاظ على التراث الإماراتي من خلال إقامة مهرجان ومزاد ليوا للتمور وغيره من الفعاليات على مدار العام، ليضاف ذلك إلى الاهتمام الذي توليه الدولة بقطاع الزراعة لتعزيز المساهمة في الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني».


عبيد المزروعي:

• «المهرجان منذ اليوم الأول اجتذب فئات متنوعة من الجمهور من المواطنين والمقيمين والسياح، إضافة إلى أصحاب مزارع النخيل وعشاق النخل».


الدباس والخلاص

بدأت لجان التحكيم في مهرجان ومزاد ليوا للتمور، أمس، تسلم مشاركات المتسابقين في مسابقة مزاينة تمور الدباس ومسابقة العسل السائل، إذ سيتم تحكيمها وعرضها أمام الجمهور وإعلان نتائجها اليوم. وسيتم اليوم تسلم المشاركات وتحكيمها في مسابقة مزاينة تمور الخلاص ومسابقة زيت الزيتون.

• 18 جناحاً تتيح للزوار كل ما يطيب لهم من أصناف العسل في القرية.

طباعة