مدائح تتغنى بحب الرسول في أبوظبي

صورة

نظمت وزارة الثقافة والشباب احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف، أمس السبت، في مركز أبوظبي الإبداعي، تضمن عروضاً متنوّعة في حبّ النبي صلى الله عليه وسلم، أدتها فرق محلية وعربية، عبّرت عن حبّ الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، إلى جانب جلسة حوارية استعرضت تاريخ فنّ المالد وتطوّره في دولة الإمارات.

وقالت وزيرة الثقافة والشباب نورة بنت محمد الكعبي، التي شهدت فعالية «تعابير المالد»: «ينبع اهتمام الوزارة بالاحتفال بهذه المناسبة من أهميتها الدينية والتاريخية والثقافية للمجتمع الإماراتي، الذي اعتاد إحياء هذه المناسبة العطرة، واستحضار سيرة النبي واستخلاص العبر منها، ليتواصل حضوره في أذهان الشباب، ويتعلّموا من سيرته قيم التسامح والإخاء والتعايش».

ونوهت إلى أن فنّ الإنشاد الديني المعروف بـ«المالد» هو أحد أبرز الفنون التقليدية المحلية التي تجسّد ثقافة دولة الإمارات وقيمها الأصيلة ومدى ارتباط أبنائها بموروثهم الثقافي العربي والإسلامي، وعلى امتداد التاريخ اقترن هذا التقليد بالمناسبات الدينية والاجتماعية، وأسهم في تعزيز النسيج والترابط المجتمعي، مؤكدة أن حرص الوزارة على مواصلة هذا الإرث ترجم بتنظيم فعالية تهتم بالتعريف به خاصة بين فئة الشباب.

واستهلّت الفعالية بأمسية إنشاديه للمنشد السوري نور الدين خورشيد وفرقته التي قدّمت أجمل اللوحات والمدائح التي تغنّت بحبّ الرسول، تبعها عرض لفرقة «الحضرة الشفشاوانية» المغربية، التي أبدعت مجموعة من الأناشيد والمقطوعات الدينية المغربية.

كما شهدت الفعالية جلسة حوارية ناقشت «فنون المالد في دولة الإمارات»، شارك فيها كلّ من الفنان الأدائي الإماراتي علي بن يعروف المنصوري، والباحث الإماراتي ثاني المهيري، والفنان عمار العطار، ناقشوا فنون المالد في الدولة تاريخياً والعادات الأصيلة المرتبطة به، تبعها لوحات من التراث المحلي الإماراتي لـ «المالد»، قدّمتها فرقة مبارك العتيبة للفنون الشعبية والتراثية، وتضمنت الأهازيج الإماراتية الجماعية الأصيلة على إيقاعات الدفوف والأناشيد المخصصة للمالد.

طباعة