«دبي للثقافة»: انتظروا موسماً حافلاً في متحف الاتحاد

أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) بالتعاون مع «السركال للاستشارات»، موسماً ثقافياً في متحف الاتحاد، يضم باقة من الفعاليات والأنشطة التي تحتفي برواد الحاضر وإرث الماضي في آن معاً. ويوفر الموسم تجربة ثقافية وترفيهية لزوار المتحف من المواطنين والمقيمين والضيوف من شتى أرجاء العالم على مدار العام.

وقالت مدير قسم الفعاليات في متحف الاتحاد خلود خالد النعيمي، إن «برنامج متحف الاتحاد، المقرر إطلاقه ابتداءً من السابع من الشهر الجاري ويستمر حتى يونيو المقبل، سيحتفي بالأصوات المبدعة التي ترسم حاضر دولة الإمارات المزدهر تحت مظلة قصة تأسيسها الملهمة التي يسردها المتحف بطابع مبتكر، ما يوسع نطاق رسالة المتحف التي تركّز على تعزيز الإرث التاريخي لدولة الإمارات، ويعكس إحدى القيم التي تنطلق (دبي للثقافة) منها في أداء مهمتها؛ وهي التواصل الفعال بين المبدعين والعالم».

وأضافت: «يعد متحف الاتحاد منصة عصرية جاذبة للزوار من شتى شرائح المجتمع، وسيتيح البرنامج منصة =لاستعراض أعمال المواهب المحلية أمامها في العديد من المجالات كصناعة الأفلام والشعر والرسم وفنون الخط والحرف اليدوية وغيرها، وسيستقطب العديد من المتحدثين الذين سيغطون طيفاً من الموضوعات على مدار العام؛ ما يسهم في دعم قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية في الإمارات، وتعزيز السياحة الثقافية، وصولاً إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة وحاضنة للمواهب وملتقى للمبدعين».

ويتضمن البرنامج أنشطة وفعاليات متجددة شهرياً ترتقي بتجربة الزوار من كل الأعمار ضمن بيئات مثيرة وتفاعلية، إذ سيجد الجميع تجارب مفيدة تسعدهم؛ من أبرزها سلسلة «أفلام المتحف» التي تشمل مجموعة عروض أفلام قصيرة من إبداع فنانين إماراتيين وعالميين ومقيمين ستعرض على مدى فترة البرنامج على مسرح المتحف.

كما يضم البرنامج سلسلة حوارية تحت عنوان «حوار المتاحف» يستضيف خلالها المتحف متحدثين من تخصصات متنوعة في جلسات حوارية بهدف نشر المعرفة بين جميع فئات المجتمع حول باقة من الموضوعات.

وينتظر زوار المتحف العديد من الأنشطة المتنوعة التي تهدف إلى إثراء معارفهم وتطوير مهاراتهم، وتضم ورش عمل للكبار في عدد من المجالات الإبداعية؛ مثل فن الخط والرسم، علاوةً على عروض الـ«بيتشاكوتشا»، وهو أسلوب خطابة يسمح بعرض 20 شريحة إلكترونية، لكل منها 20 ثانية فقط، ما يجعل العرض سريعاً وشيقاً وموجزاً، ويتيح طرح مواضيع واسعة في وقت قصير. إلى جانب ذلك، سيستمتع الزوار بالمشاركة في أنشطة ترفيهية وتثقيفية؛ مثل «البحث عن الكنز» الذي يمكّنهم من استكشاف المتحف بطريقة فيها الكثير من التشويق والمتعة. وفي عرض ختامي، سيحتفي الموسم بفن الشعر والكلمة عبر عرض يقدمه عدد من المواهب على درجات مدخل المتحف.

طباعة